أدى ثلاثة وزراء جدد في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، الأربعاء 4 نوفمبر/تشرين الثاني، اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، عقب تعيينهم في وزارات الخدمة المدنية والتأمينات، والإعلام، والإدارة المحلية.
وشملت التعيينات القاضي أكرم نصيب أحمد العامري وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات، وسالم أبوبكر محمد ثابت العولقي وزيراً للإعلام، وأحمد صالح أحمد العولقي وزيراً للإدارة المحلية، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ).
وهنأ العليمي الوزراء الجدد، مشيراً إلى أن إسناد المسؤولية إلى كفاءات شابة يمثل اختباراً مهماً لتجربة إشراك الشباب في قيادة مؤسسات الدولة وإحداث التحولات المطلوبة، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
ودعاهم إلى العمل بروح الفريق الواحد مع رئيس مجلس الوزراء وأعضاء الحكومة، وتنسيق جهود وزاراتهم لخدمة المواطنين، وتحويل الأولويات إلى برامج عمل واضحة، مؤكداً أن نجاح الحكومة يرتبط بتحسن الخدمات، وسرعة إنجاز معاملات المواطنين، والاستجابة لشكاواهم وتظلماتهم.
ووجه العليمي وزارة الخدمة المدنية والتأمينات باستكمال برنامج الإصلاح الإداري، وتحديث قاعدة البيانات الوظيفية، وتفعيل الرقابة والتفتيش، ومعالجة الازدواج الوظيفي والأسماء الوهمية، بالتنسيق مع وزارة المالية والأجهزة الرقابية.
كما شدد على تطوير المنظومة الإعلامية الوطنية، وتعزيز دور الإعلام الرسمي في دعم استعادة مؤسسات الدولة ومواجهة جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب، إلى جانب شرح موقف الدولة للرأي العام داخلياً وخارجياً، وتصحيح السرديات المضللة، ومكافحة الشائعات، ونشر المعلومات الموثوقة في الوقت المناسب.
وأكد أهمية تفعيل المنابر الإعلامية الحكومية في المحافظات، والاستفادة من الكفاءات المؤهلة، وتوسيع البث الإذاعي والنشر الرقمي لإيصال صوت الجمهورية إلى مختلف أنحاء البلاد.
وفي ما يتعلق بوزارة الإدارة المحلية، دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى تعزيز التنسيق بين الحكومة والسلطات المحلية، والتواصل المنتظم مع مستويات السلطة التنفيذية، ومعالجة الملفات المتعثرة بالتعاون مع الوزارات المعنية، فضلاً عن تنمية الموارد المحلية ومساعدة المحافظات والمديريات على أداء مسؤولياتها في تقديم الخدمات الأساسية وتعزيز الصمود في مواجهة ما وصفه بـ"المشروع الإمامي التخريبي المدعوم من النظام الإيراني".
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.