صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها في الضفة الغربية، الأربعاء، عبر اقتحام عدة مدن وبلدات واعتقال ما لا يقل عن 45 فلسطينياً، بينهم خمس نساء وصحافيان وأسـرى محررون، بالتزامن مع هدم منازل وإخلاء عائلات ومصادرة أراضٍ واسعة.

وشملت الاقتحامات رام الله ونابلس وجنين وبيت لحم وقلقيلية والخليل وطولكرم، فيما تركزت الاعتقالات في نابلس والخليل، وتوزعت بقية الحالات على قلقيلية وطولكرم وبيت لحم، إلى جانب تنفيذ حملة تحقيق ميداني في محافظة جنين، وفق نادي الأسير الفلسطيني.

وقال النادي إن الحملة تأتي ضمن تصعيد مستمر لعمليات الاعتقال والملاحقة في محافظات الضفة، بما فيها القدس، حيث تجاوز عدد المعتقلين منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، 26 ألفاً. وأشار إلى أن اعتقال النساء والصحافيين وإعادة اعتقال أسرى محررين بعد وقت قصير من الإفراج عنهم يعكس اتساع نطاق الاستهداف.

وجاءت الحملة بعد أيام من انتهاء عمليات عسكرية مكثفة في الخليل ونابلس، شملت هدم منازل واعتقالات وتفتيشاً للبنى التحتية. كما عزز الجيش الإسرائيلي قواته في منطقة الخليل استعداداً لتأمين سبت سارة، المقرر أن يشهد وصول عشرات الآلاف من المستوطنين إلى المدينة السبت المقبل.

وطالت عمليات الهدم منزلين في سلوان جنوب المسجد الأقصى وبلدة تقوع جنوب شرقي بيت لحم. وقالت محافظة القدس إن قوات الاحتلال سبقت هدم منزل سلوان بتخريب الطرق وخلع الأشجار.

وفي محيط مخيم طولكرم، أخلت إسرائيل 25 عائلة من منازلها في المنطقة الغربية، وحوّلت بعض المنازل إلى ثكنات عسكرية. كما عزلت المنطقة الصناعية في بلدة بيت أولا بالخليل بعد إغلاق الطرق المؤدية إليها، ما يهدد مصانعها بالإغلاق.

وفي ملف مصادرة الأراضي، أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن سلطات الاحتلال صنّفت أكثر من 2536 دونماً من أراضي بيتللو والمزرعة القبلية ودير عمار، شمال غربي رام الله، باعتبارها أملاك حكومة، وتشمل المساحات محيط مستوطنة كيرم رعيم. كما أشير إلى مصادرة نحو 2500 دونم من أراضي رام الله.

وقالت الهيئة إن القرار يهدف إلى تعزيز الترابط بين مستوطنات تكتل تلمونيم، ولا سيما كيرم رعيم ونيريا ونحلئيل، وامتدادها نحو تلمون ودوليف، بالتزامن مع توسع البؤر الرعوية وملاحقة المزارعين والرعاة ومنعهم من استخدام الأراضي الواقعة بين المواقع الاستعمارية، بما يزيد الضغط على القرى الفلسطينية المحيطة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نافذة اليمن) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.