قال رئيس حملة «لن نصمت وين الفلوس»، عبدالقادر الخراز، إن وثائق ومحضر ضبط يوثقان شحنة معدات قال إنها كانت متجهة إلى مليشيا الحوثي، بعد نقلها من سلطنة عمان وضبطها في المنفذ الحدودي. وأشار إلى أن التهريب يجري عبر مسارات برية وبحرية وجوية.
وأوضح الخراز أن الشحنات تُستورد، وفق ما ذكر، عبر شركات عمانية قبل تهريبها إلى اليمن برًا، وأن سلطنة عمان وجيبوتي تمثلان محطتين رئيسيتين لهذه العمليات، بينما تأتي غالبية المعدات والتقنيات من إيران والصين.
وأضاف أن أعمال الرصد والتحقيق تشمل تتبع مسارات الشحنات ومصادرها، وجمع وثائق الضبط والوثائق السرية، ورصد أسماء الأفراد والشركات والارتباطات المرتبطة بها، إلى جانب دراسة ثغرات الرقابة الدولية. وتعمل الحملة، بحسب قوله، على إعداد ملفات استقصائية وقانونية بشأن شبكات التهريب والجهات المشتبه في تسهيلها وصول الدعم إلى الحوثيين.
وتحدث الخراز عن ثغرات في آليات التفتيش الدولي في جيبوتي، قال إنها تتيح مرور شحنات تقل أوزانها عن 100 طن أو تبلغ هذا الوزن من دون تفتيش. وأكد أن الحملة تعتزم تقديم الملفات إلى محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، بحسب طبيعة القضايا وتصنيفها، وملاحقة المتورطين قانونيًا وكشفهم.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.