استهدفت غارات جوية، السبت 7 نوفمبر/تشرين الثاني، مواقع عسكرية ومنصات لإطلاق الصواريخ وتجمعات للحوثيين في صنعاء وتعز ولحج والجوف وصعدة، وألحقت بها خسائر بشرية ومادية، وفق مصادر ميدانية وعسكرية.

وفي صنعاء، شن الطيران غارتين على موقع عسكري في منطقة جبلية فوق سد كمران، جنوب العاصمة. وقال سكان محليون إن الحوثيين استخدموا الموقع قاعدة لإطلاق الصواريخ الباليستية، وكان آخرها إطلاق جرى صباح السبت.

وفي لحج، استهدفت سبع غارات أطقمًا وتعزيزات عسكرية ومنصات صواريخ في مناطق سوق الثلوث وحجير والزناح والنمرية والنجلة، بمنطقة زريقة اليمن التابعة لمديرية المقاطرة غربي المحافظة.

أما في تعز، فأفاد المركز الإعلامي لمحور تعز العسكري بأن ثلاث غارات طالت مواقع وتمركزات للحوثيين في منطقتي ذي البرح والمطالي بمديرية المسراخ، جنوبي المحافظة. واستهدفت غارات أخرى منصة صواريخ في جبل العرمة بمديرية جبل حبشي، استخدمها الحوثيون في عمليات إطلاق مساء الجمعة، كما ضُرب تجمع لعناصر الجماعة داخل مبنى مستوصف قيد الإنشاء في منطقة طالوق، بعد رصد تحركاتهم.

وأقرت وسائل إعلام حوثية بتعرض مواقع الجماعة في مديرية كتاف والبقع، شمالي صعدة، لتسع غارات جوية. وفي الجوف، قالت مصادر عسكرية إن ضربات استهدفت تحشيدات وآليات حوثية في جبهات عدة، وتسببت بخسائر بشرية ومادية كبيرة.

وبدأ الحوثيون، المصنفون على قوائم الإرهاب، هجومًا بريًا واسعًا في الحديدة وتعز منذ يوليو/تموز الماضي، وسيطروا خلاله على مناطق واسعة وصولًا إلى باب المندب، قبل التوجه شرقًا لتشديد الحصار على مدينة تعز من جميع الجهات.

وفي 5 أكتوبر/تشرين الأول، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إطلاق عملية «فجر اليمن» لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير صنعاء وسائر الأراضي اليمنية، وإنهاء انقلاب الحوثيين، بعد استنفاد فرص الحل السياسي.

وتكتسب تعز أهمية استراتيجية لكونها ممرًا يربط محافظات الشمال، ومنها إب وصنعاء، بمحافظات الجنوب، ومنها لحج وعدن، كما تمر عبرها خطوط إمداد وطرق نقل تربط العاصمة المؤقتة عدن بمحافظات الوسط والشمال.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.