قال الجيش اليمني، السبت 7 نوفمبر/تشرين الثاني، إن قواته بإسناد جوي فاعل، تواصل أعمالها القتالية ضد جماعة الحوثي الحوثي المصنفة في قوائم الإرهاب، بمحافظة الجوف (شمال شرقي اليمن)، ضمن عمليات "فجر اليمن" التي انطلقت مطلع أكتوبر/تشرين الأول المنصرم.
وذكر المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، ف بيان له اطلع عليه "برّان برس"، إن قوات الجيش في نطاق مسرح عمليات المنطقة العسكرية السادسة، تواصل أعمالها القتالية ضد الحوثيين، في جبهات جنوبي وجنوب شرقي الجوف، بإسناد فاعل من الطيران الحربي والمُسيّر.
وأكد أن القوات خلال الساعات الماضية خاضت مواجهات وصفها بـ"البطولية" ضد جماعة الحوثي المدعومة إيرانيًا، لليوم الثالث على التوالي، وتعاملت مع أنساقها القتالية المتعددة التي دفعت بها لخطوط التماس، فيما استهدف الطيران الحربي والمُسير تحشيدات ومواقع للحوثيين، مُلحقة بها خسائر في العتاد والأرواح.
وفي جبهات شرقي الجوف، قال الإعلام العسكري، إن القوات تواصل أعمالها القتالية ضد الحوثيين، واستكمال تمشيط المواقع في سلسلة جبال الدحيظة، بعد تأمين المواقع في جبال قرن الصيعري وملفيفة، مكبدة الجماعة خسائر بشرية ومادية مُتلاحقة.
وأشار إلى أن القوات بمشاركة الفرقتين الأولى والثانية بقوات الطوارئ، تواصل التوغل داخل المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين واقتحام تحصيناتها وشبكة خنادقها والتعامل مع خرائط الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها الجماعة.
وخلال اليومين الماضيين، تمكنت قوات الجيش اليمني من استعادة السيطرة على سلسلة جبال الدحيظة، وتأمين المواقع في جبال قرن الصيعري وملفيفة، بعد يومين من إعلان سيطرتها على سلسلة جبال حويشيان، ومن شأن هذه المكاسب مجتمعة والسيطرة على المرتفعات التي تمت استعادتها اليوم والأيام السابقة، وفق المعطيات الميدانية الواردة، تقريب القوات الحكومية من مدينة الحزم، عاصمة محافظة الجوف، الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وتمثل السيطرة على هذه المواقع كسراً للحواجز الدفاعية أمام تقدم القوات الحكومية باتجاه مركز المحافظة مدينة الحزم، في حين اعتبر مراقبون عسكريون تحرير كل موقع يمثل نصراً ميدانياً للقوات الحكومية اليمنية، ويفتح الطريق أمامها لمواصلة التقدم حتى تحرير كامل المحافظة.
وبهذا التقدم، تقترب القوات الحكومية من بئر المرازيق عقب السيطرة على جبال الدحيضة وملفيفة وقرن الصيعري، في حين أن خطوط إمداد جماعة الحوثي المدعومة إيرانيًا، في جبهة العلم باتت تحت السيطرة النارية.
وتعد محافظة الجوف واحدة من أهم المحافظات اليمنية، كونها ترتبط بحدود برية مع السعودية، ولقربها من محافظتي صعدة وعمران وصنعاء الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، وكذلك محاذاتها لمحافظتي حضرموت ومأرب النفطيتين وهما تحت نفوذ الحكومة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.