الإثنين 08 ديسمبر ,2025 الساعة: 08:31 مساءً

متابعات

قال مسؤول إماراتي إن موقف بلاده من الأزمة اليمنية "يتماشى مع موقف المملكة العربية السعودية في دعم العملية السياسية"، المبنية على المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات الأمم المتحدة، وفقًا لوكالة "رويترز".

وأضافت الوكالة أن المسؤول الإماراتي لم يُعلّق بشكل مباشر على تحركات المجلس الانتقالي الجنوبي في المحافظات الجنوبية، فيما لم تصدر السعودية أي بيان، ولم ترد الحكومة بعد على طلب للتعليق.

وفي السياق، قال عمرو البيض، المسؤول الرفيع في المجلس الانتقالي الجنوبي، إن المجلس وسّع نطاق وجوده في جميع المحافظات الجنوبية، بما في ذلك عدن، عقب عملية عسكرية بدأها الأسبوع الماضي تحت اسم "المستقبل الواعد".

وأوضح البيض، في رسالة نصية لرويترز، أن المحافظات الجنوبية الثماني باتت تحت حماية القوات المسلحة الجنوبية، مضيفًا أن المجلس يركز على توحيد مسرح العمليات لقواته لتعزيز التنسيق والجاهزية، سواء لدعم الاستقرار في الجنوب أو لمواجهة الحوثيين "في حال كانت هناك رغبة للسير في هذا الاتجاه".

وأشار البيض إلى أن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ورئيس الوزراء سالم صالح بن بريك، غادرا عدن، مؤكدًا أن المجلس الانتقالي لم يطلب منهما المغادرة، وأن "التركيبة المؤسسية لا تزال كما هي".

وفي المقابل، قال العليمي يوم الاثنين إن تحركات المجلس الانتقالي في الجنوب تقوّض شرعية الحكومة المعترف بها دوليًا وتنتهك اتفاقيات تقاسم السلطة. وكان العليمي قد قدم إفادة للدبلوماسيين في الرياض أمس.

ويشارك المجلس ضمن مجلس القيادة الرئاسي الذي شكّلته السعودية عام 2022 لتوحيد الفصائل المناهضة للحوثيين، إلا أن التوترات بين الطرفين ظلت مستمرة بسبب صراع النفوذ على الأرض والقوات.

وقال البيض إن التقدم العسكري للمجلس واجه مقاومة محدودة مع انسحاب القوات المدعومة من السعودية. وتشمل المناطق التي توسّع فيها المجلس محافظتي حضرموت والمهرة، المهمتين لوقوعهما على طرق التجارة والتهريب، والحدود السعودية العُمانية.

ووفقًا للبيض، اندلعت اشتباكات محدودة في وادي حضرموت، بينما نسّقت القوات المحلية في المهرة مع المجلس الانتقالي دون وقوع مواجهات.

من جهته، قال مسؤول كبير آخر في الانتقالي إن قواتهم سيطرت على حضرموت خلال 48 ساعة من بدء العملية، مشيرًا إلى أن القوات السعودية انسحبت من جزيرة بريم في مضيق باب المندب، وسلمت موقعها للمجلس الانتقالي، كما أخلت مواقعها قرب القصر الرئاسي في عدن.

يُذكر أن الحرب في اليمن وصلت إلى حالة جمود منذ عام 2022، ما أثار آمالًا بإمكانية تحقيق اختراق سياسي بين الحوثيين، الذين يسيطرون على معظم شمال البلاد، والحكومة المدعومة من السعودية في الجنوب.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.