الإثنين 08 ديسمبر ,2025 الساعة: 08:47 مساءً
متابعات
قال عبدالملك المخلافي، نائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة المساندة لمجلس القيادة الرئاسي، إن التطورات التي شهدتها حضرموت وعدن والمناطق الجنوبية تمثل "انقلابًا" وليس خطوة نحو الانفصال.
وأكد المخلافي أن هذا هو الانقلاب الثاني داخل أراضي الجمهورية اليمنية على الشرعية الدستورية، وهذه المرة – كما قال – على إعلان نقل السلطة ومرجعيات المرحلة الانتقالية، ومن طرف يُفترض أنه جزء من السلطة الشرعية نفسها.
وأوضح المخلافي في مقال نشره على صفحته، أن هذا الانقلاب "ما يزال غير مكتمل من الناحية القانونية والسياسية"، وهو ما يجعل التراجع عنه أمرًا ممكنًا، مشددًا على أنه لا يمكن اعتباره انفصالًا رغم اقترانه بسيطرة عسكرية على بعض المناطق الجنوبية.
وأكد أن أي خطوة انفصالية لا تكون قانونية أو شرعية إلا إذا حظيت بموافقة الدولة ونالت تأييد المجتمع الدولي، وتوفرت لها شروط الاتفاق على الإجراءات والمراحل وتفاصيل الانفكاك والعلاقة المستقبلية والحقوق والواجبات بين الطرفين.
وجدد المخلافي، القيادي في التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، موقفه بالقول إن ما يجري حاليًا هو "انقلاب ناقص الأركان"، لا انفصالًا معترفًا به ولا مشروعًا مكتملًا في الأساس.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.