الثلاثاء 09 ديسمبر ,2025 الساعة: 12:19 صباحاً

متابعة خاصة

حذّر عضو مجلس القيادة الرئاسي، اللواء سلطان العرادة، من أي تصرفات خارج إطار الإجماع الوطني، مؤكداً أن مثل هذه الممارسات تتيح فرصة لمليشيات الحوثي لاستغلال الأوضاع وتقويض الجهود الوطنية.

وقال العرادة، خلال نقاش عبر الاتصال المرئي مع سفير المملكة المتحدة لدى اليمن عبده شريف، وسفيرة جمهورية فرنسا كاترين قرم كومون، إن الخروج عن الإجماع الوطني يخدم مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، ويُمكّنها من تعزيز نفوذها وإضعاف المسارات الوطنية والأممية.

وأوضح أن المرحلة الحالية تتطلب مضاعفة الجهود الدولية لدعم القيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي والحكومة، بما يسهم في حماية السلم الاجتماعي ومنع أي خطوات تهدد وحدة الجبهة الداخلية أو تعرقل جهود استعادة الدولة ومؤسساتها.

وأشار إلى أن خطر مليشيات الحوثي لم يعد مقتصراً على اليمن، بل أصبح يشكّل تهديداً مباشراً للمصالح الاقتصادية والتجارية العالمية، ضمن مشروع يخدم أجندات النظام الإيراني ويعمّق عدم الاستقرار في المنطقة.

ودعا العرادة المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً وفاعلية والوقوف مع الشعب اليمني لاستعادة دولته.

كما جدد التأكيد على أن أي مسار سياسي داخلي أو خارجي يجب أن يلتزم بالمرجعيات الثلاث: المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن وفي مقدمتها القرار 2216، باعتبارها الأساس للوصول إلى حل عادل ومستدام يحفظ لليمن مكانته واستقراره.

وناقش العرادة مع السفيرين مستجدات الأوضاع والتطورات الميدانية، إضافة إلى التحديات التي تواجه اليمن وانعكاساتها على الاستقرار الداخلي والإقليمي والدولي.

كما حذّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، من الإجراءات الأحادية التي اتخذها المجلس الانتقالي الجنوبي وتداعياتها الاقتصادية والمعيشية الخطيرة، داعياً المجتمع الدولي إلى دعم الحكومة الشرعية.

وأوضح العليمي، خلال اجتماعه بسفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، أن هذه الإجراءات تمثل خرقاً واضحاً لمرجعيات المرحلة الانتقالية وتهديداً لوحدة القرار الأمني والعسكري وتقويضاً لسلطة الحكومة الشرعية، مما يعرض الاستقرار للخطر ويهدد العملية السياسية برمتها.

وأشاد بالدور الذي قامت به السعودية في رعاية جهود التهدئة في محافظة حضرموت، بما في ذلك الاتفاق الذي ضمِن استمرار عمل المنشآت النفطية ومنع الانزلاق إلى مواجهات مفتوحة، معبّراً عن أسفه لتهديد هذه الجهود بسبب تحركات عسكرية أحادية.

وقال العليمي إن أي اضطرابات في حضرموت والمهرة قد تؤدي إلى تعثر دفع الرواتب ونقص الوقود للكهرباء وتفاقم الأزمة الإنسانية وإضعاف ثقة المانحين، مشدداً على ضرورة موقف دولي موحد يرفض الإجراءات الأحادية ويدعم الحكومة الشرعية.

كما أكد أهمية تكامل مواقف دول التحالف لدعم الحكومة وحماية مؤسسات الدولة ومنع زعزعة الأمن في المحافظات المحررة، مشيراً إلى أن معركة استعادة الدولة ستبقى الأولوية.

وجدد دعوته للمجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم يمنع منازعة الحكومة لسلطاتها الدستورية، ويُلزم بعودة القوات الموجودة خارج حضرموت والمهرة، ودعم جهود السلطات المحلية في حماية المنشآت السيادية وتعزيز التهدئة.

من جانبهم، جدّد السفراء دعمهم الكامل لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة ووحدة اليمن واستقراره وسلامة أراضيه، مؤكدين أهمية وحدة الموقف الداخلي للحكومة لضمان استمرار الدعم الدولي.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.