الأربعاء 10 ديسمبر ,2025 الساعة: 08:10 مساءً
متابعات
كشفت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات عن توثيقها لأكثر من 160 ألف جريمة وانتهاك ضد المدنيين ارتكبتها مليشيات الحوثي منذ بداية الصراع في اليمن في سبتمبر 2014م وحتى النصف الأول من عام 2025م.
وأوضح تقرير الشبكة السنوي حول حالة حقوق الإنسان في اليمن، أن مليشيات الحوثي تسببت في مقتل 21,946 مدنيًا بوسائل متعددة، من بينها القصف العشوائي، القنص المباشر، الألغام الأرضية، وجرائم التصفية. من بين الضحايا 3,897 طفلًا، و4,123 امرأة، بالإضافة إلى مئات من زعماء القبائل والشخصيات الاجتماعية.
وأكد التقرير أن الألغام الأرضية التي زرعتها المليشيات تسببت في مقتل 3,769 مدنيًا، بينهم مئات الأطفال والنساء، وأن أكثر من 33,000 مدني أصيبوا بجروح نتيجة القصف العشوائي والانفجارات، من بينهم 2,983 طفلًا. كما تم توثيق إصابة نحو 812 شخصًا بإعاقات دائمة بسبب انفجارات الألغام.
وأشار التقرير إلى أن مليشيات الحوثي قامت باعتقال واختطاف نحو 21,731 مدنيًا، من بينهم نشطاء وصحفيون وأطباء، حيث تم تسجيل 2,678 حالة إخفاء قسري. كما وثق التقرير تعرض العديد من المعتقلين للتعذيب النفسي والجسدي، ووفاة 476 شخصًا بسبب التعذيب داخل السجون.
وأضاف التقرير أن مليشيات الحوثي تدير حوالي 778 سجنًا ومعتقلًا، بما في ذلك سجون سرية، في انتهاك صارخ للقوانين الوطنية والدولية. كما ارتكبت المليشيات آلاف الانتهاكات بحق المساجد ودور العبادة، وتفجيرات المنازل والمنشآت، إضافة إلى استهداف المرافق الصحية ومنع وصول المساعدات الطبية.
وأدان التقرير بشدة هذه الانتهاكات، معتبرًا أن ما تم توثيقه يعد جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي.
وطالبت الشبكة بضرورة الضغط الدولي على مليشيات الحوثي للإفراج الفوري عن المعتقلين والمخفيين قسريًا، ووقف جميع أشكال التعذيب، محذرة من أن استمرار هذه الانتهاكات يشكل تهديدًا خطيرًا لحقوق الإنسان في اليمن.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.