أخبار وتقارير
صنعاء (الأول) خاص:
أثار أحدث ظهور للناطق العسكري لجماعة الحوثي، يحيى سريع، موجة واسعة من التكهنات والجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد غياب إعلامي طويل استمر لعدة أشهر.
تفاصيل الصورة المثيرة للجدل
ونشر نائب رئيس الهيئة الإعلامية للجماعة، نصر الدين عامر، صورة تجمعه بيحيى سريع، بدا فيها الأخير جالساً بوضعية أثارت شكوكاً كبيرة لدى المتابعين، حيث أظهرت الصورة سريع وكأنه "مبتور القدمين"، مما عزز فرضية تعرضه لإصابة بليغة أدت إلى إعاقة دائمة.
تزامن مع ضربات نوعية
يأتي هذا الظهور المفاجئ بعد فترة من الاختفاء بدأت قبيل شهر أغسطس الماضي، وهي الفترة التي شهدت سلسلة من الغارات الإسرائيلية والجوية المكثفة التي استهدفت اجتماعات رفيعة المستوى لقيادات حوثية في صنعاء والحديدة.
ورغم التكتم الشديد الذي تفرضه الجماعة على خسائرها البشرية في صفوف القيادات، إلا أن هذه الصورة أعادت فتح ملف "المصير المجهول" لعدد من المسؤولين العسكريين.
صمت رسمي وتكهنات شعبية
ولم يصدر عن جماعة الحوثي أي توضيح رسمي حتى الآن حول طبيعة إصابة ناطقها العسكري، بينما انقسم المتابعون بين من يرى أن الصورة تؤكد بتر أطرافه نتيجة استهداف مباشر، ومن يعتقد أن وضعية الجلوس وزاوية التصوير قد تكون خادعة، إلا أن الإجماع ظل يحوم حول حقيقة أن الرجل لم يعد كما كان قبل أغسطس 2025.
ويعد يحيى سريع الواجهة الإعلامية الأبرز للعمليات العسكرية للجماعة، ويمثل ظهوره بهذه الحالة ضربة معنوية محتملة، في ظل استمرار العمليات العسكرية والضربات التي تستهدف قدرات الجماعة القيادية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.