الإثنين 19 يناير ,2026 الساعة: 11:50 صباحاً
حذّرت ست منظمات دولية، من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في اليمن، في ظل استمرار مخاطر التصعيد العسكري وضعف قدرات الدولة وتفكك السلطة، إلى جانب النقص الحاد في المساعدات الإنسانية.
وجاء التحذير في تقرير مشترك صادر عن شبكة تحليل الأزمات (أكابس) ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) والبنك الدولي وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية.
وقالت المنظمات إن اليمن يُعد رابع أكثر دول العالم معاناة من انعدام الأمن الغذائي، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن يواجه أكثر من نصف السكان، نحو 18.3 مليون شخص، مستويات من انعدام الأمن الغذائي عند مرحلة “الأزمة” أو أسوأ خلال عام 2026، وفق التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي.
وأضاف التقرير أن نحو 41 ألف شخص في المحافظات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي يُتوقع أن يواجهوا أعلى مستوى من انعدام الأمن الغذائي، المصنف في المرحلة الخامسة، مؤكداً أن مستويات استهلاك الغذاء في البلاد لا تزال “مقلقة للغاية”.
وأفادت المنظمات بأن 61% من الأسر في اليمن لم تكن قادرة على تلبية الحد الأدنى من احتياجاتها الغذائية في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، بينما تعاني 35% من الأسر من حرمان غذائي حاد.
وأشار التقرير إلى أن المشهد المستقبلي على المدى القصير والمتوسط يظل هشاً في عموم البلاد، لافتاً إلى أن التطورات السياسية والأمنية الأخيرة في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية تنطوي على مخاطر متزايدة لعدم الاستقرار، في حين يُتوقع أن يتفاقم الوضع في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي مع اقتراب موسم الجفاف واستمرار نقص المساعدات الإنسانية.
وحذّرت المنظمات من أن أي اضطرابات إضافية أو تدهور أمني قد يؤدي إلى تفاقم الظروف المعيشية، وتعميق انعدام الأمن الغذائي، وتقييد وصول المساعدات الإنسانية، لا سيما في المناطق المتنازع عليها.
ويعاني اليمن أزمة اقتصادية حادة في ظل توقف صادرات النفط منذ أواخر عام 2022 والانقسام النقدي بين المناطق الخاضعة للحكومة وتلك الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي، ضمن تداعيات حرب مستمرة منذ أكثر من عشر سنوات.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.