الإثنين 19 يناير ,2026 الساعة: 11:27 صباحاً

بعد إعلان الإمارات عن سحب قواتها من اليمن، يبرز السؤال حول مصير القواعد العسكرية والمنشآت الجوية التي تم تطويرها في المواقع الاستراتيجية على الساحل الغربي اليمني، ولا سيما في باب المندب والحدود البحرية. 

خلال السنوات الأخيرة، كشفت تقارير عديدة، مدعومة بصور الأقمار الصناعية، عن إنشاء ممرات جوية ومدارج طائرات في مناطق حساسة مثل ذوباب وباب المندب وجزر البحر الأحمر، وصولاً إلى أرخبيل سقطرى. وقد ركزت التقارير على أهمية هذه المنشآت التي تقع في مناطق ذات صلة مباشرة بالملاحة البحرية في البحر الأحمر. 

وبينما كانت الإمارات اللاعب الرئيس في تشغيل هذه القواعد، يطرح التساؤل الآن حول من سيملأ الفراغ بعد مغادرتها، وما إذا كانت هذه القواعد ستظل تحت إشراف آخر أو يتم تفكيكها. 

ذوباب – بني الحكم ومطار المخا المدني 

في أبريل 2025، كشف تقرير نشره موقع Yemen Monitor عن اكتمال بناء ممر جوي في منطقة بني الحكم قرب باب المندب، وهو يشير إلى منشآت عسكرية محتملة تتناسب مع الطائرات الثقيلة، ما يعكس الأهمية الاستراتيجية للمنطقة في ظل موقعها المطل على أحد أبرز الممرات البحرية العالمية. 

جزيرة ميون 

جزيرة ميون، الواقعة في قلب مضيق باب المندب، شهدت بناء قاعدة جوية ومرافق عسكرية متكاملة، كما أظهرت صور الأقمار الصناعية مدرجًا عسكريًا يستقبل طائرات نقل ومقاتلات. هذا الموقع يمثل نقطة استراتيجية تحكم على حركة السفن العابرة للمضيق. 

جزيرة زُقر 

جزيرة عبدالكوري – أرخبيل سقطرى 

في سقطرى، تم توثيق بناء مهبط جوي في جزيرة عبدالكوري، وهو يعكس الأهمية العسكرية للجزيرة في التحكم بخطوط الملاحة بين بحر العرب والمحيط الهندي. 

إجمالاً، تُظهر هذه المنشآت وجود شبكة من القواعد الجوية الاستراتيجية في البحر الأحمر وباب المندب وسقطرى، ما يجعل السؤال حول مستقبل هذه المواقع بعد مغادرة القوات الإماراتية محوريًا. مع بقاء قوات طارق صالح في المنطقة، يبقى مصير هذه المنشآت موضع تساؤل حول دورها في معادلة القوى الإقليمية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.