شيّعت محافظة الضالع (جنوبي اليمن)، الثلاثاء 23 يونيو/حزيران 2026م، ثلاثة جثامين من الضحايا الذين قضوا جراء انفجار مقذوف من مخلفات الحرب التابعة لجماعة الحوثي، المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب، في بلدة الريبي بمنطقة حجر شمال المحافظة، والذي أودى بحياة خمسة أطفال وأصاب آخرين.
وانطلق موكب التشييع، الذي تقدمه المحافظ القبة، من مستشفى النصر بمدينة الضالع باتجاه قرية الريبي في منطقة حجر، حيث شارك في مراسم التشييع عدد من القيادات العسكرية والأمنية والشخصيات الاجتماعية، وجموع غفيرة من المواطنين.
وعقب الصلاة على الضحايا ومواراتهم الثرى في مسقط رأسهم ببلدة الريبي، قدمت قيادة المحافظة واجب العزاء والمواساة لأسرهم، مؤكدة تضامنها الكامل معهم في مصابهم.
وقال محافظ الضالع اللواء أحمد قائد القبة، خلال لقائه بذوي الضحايا، إن الحادثة تمثل جرحاً مؤلماً لكل أبناء المحافظة، مشيراً إلى أن استمرار سقوط الأطفال بسبب مخلفات الحرب يكشف حجم التهديد الإنساني الذي لا يزال يواجه المدنيين، خاصة في المناطق القريبة من خطوط التماس.
ودعا المحافظ المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه ما وصفه بالجرائم المتكررة الناجمة عن الألغام والمقذوفات ومخلفات الحرب المنتشرة في مناطق واسعة من المحافظة.
وأكد أن السلطة المحلية ستتابع أوضاع أسر الضحايا والجرحى، وستبذل كل الجهود الممكنة للتخفيف من معاناتهم، مجدداً الدعوة إلى تعزيز برامج نزع الألغام والتوعية بمخاطر الأجسام المتفجرة، حفاظاً على أرواح المدنيين.
وكانت بلدة الريبي بمنطقة حجر شمال محافظة الضالع قد شهدت، أمس الاثنين، انفجار مقذوف من مخلفات الحرب أثناء وجود مجموعة من الأطفال في محيط المنطقة، ما أسفر عن سقوط 13 طفلاً بين قتيل وجريح، بينهم خمسة أطفال قضوا في الحادثة، فيما أُصيب ثمانية آخرون بجروح متفاوتة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.