أفادت مصادر محلية في منفذ الوديعة البري مع السعودية، الثلاثاء 23 يونيو/ حزيران، بوصول معدات محطتي كهرباء مخصصتين لمحافظتي عدن وحضرموت، ضمن هبة مقدمة من المملكة لليمن، بقدرة توليدية إجمالية تبلغ 300 ميجاوات.
وقالت المصادر لـ "بران برس"، إن المشروع يتضمن إنشاء محطة كهرباء بقدرة 100 ميجاوات في مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة، وأخرى بقدرة 200 ميجاوات في محافظة حضرموت، في إطار الدعم السعودي الموجه لتعزيز قطاع الكهرباء والخدمات الأساسية في اليمن.
وذكرت أن هذا الدعم يأتي امتداداً للمساندة السعودية المقدمة لليمن خلال السنوات الماضية، والتي شملت دعم الموازنة العامة للدولة، وتوفير الوقود اللازم لتشغيل محطات الكهرباء، والمساهمة في استمرارية الخدمات الأساسية.
وطبقاً للمصادر، يعد دعم قطاع الكهرباء من أكثر مجالات الدعم تأثيراً على حياة المواطنين، نظراً لارتباطه المباشر بالقطاعات الحيوية، بما في ذلك المستشفيات وقطاع المياه والتعليم والخدمات العامة والأنشطة الاقتصادية.
وأشارت إلى أن وصول معدات المحطتين يمثل خطوة نحو مشاريع ذات أثر مستدام، من شأنها تعزيز القدرة التوليدية للشبكة الكهربائية وتحسين استقرار الخدمة خلال المرحلة المقبلة.
وأضافت أن إدخال 300 ميجاوات جديدة إلى المنظومة الكهربائية سيسهم في تخفيف الضغط على الشبكة وتقليل ساعات الانقطاع، خاصة مع تزايد الطلب على الطاقة خلال فصل الصيف.
وتأتي هذه المنحة السعودية في وقت تواجه فيه منظومة الكهرباء في عدن وحضرموت تحديات متفاقمة، وسط عجز كبير في القدرة التوليدية وارتفاع الطلب على الطاقة، لا سيما خلال فصل الصيف.
وتعاني المنظومة الكهربائية في عدن من فجوة واسعة بين الإنتاج والاحتياج الفعلي، إذ تتجاوز الأحمال المطلوبة خلال أشهر الصيف 700 ميجاوات، مقابل قدرة توليدية متاحة تتراوح بين 200 و250 ميجاوات فقط، ما يؤدي إلى انقطاعات طويلة ومتكررة للتيار الكهربائي. .
أما في محافظة حضرموت، فتواجه شبكة الكهرباء ضغوطاً متزايدة نتيجة اتساع الرقعة الجغرافية وارتفاع الطلب على الطاقة، في ظل محدودية القدرات التوليدية المتاحة.
وشهدت المحافظتان خلال الفترات الماضية احتجاجات شعبية متكررة على خلفية تراجع خدمة الكهرباء والانقطاعات المستمرة، خاصة مع توقف بعض محطات التوليد بسبب نقص الوقود وتحديات التمويل والتشغيل.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.