توعد شيخ المناطق الوسطى عبدالحميد علي الشاهري، الأربعاء 1 يوليو/ تموز 2026م، جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب، بالتصعيد القبلي وإعلان النكف إذا لم يتم الإفراج عن شقيقه المعتقل لدى الجماعة. 

وقال "الشاهري" في تدوينة على “فيسبوك”، رصدها "بران برس"، إن ما قام به علي حسين الحوثي، نجل مؤسس الجماعة ووكيل وزارة الداخلية في حكومة الحوثيين (غير المعترف بها)، يُعدّ “أعمال بلطجة وتقطع لا تليق برجل دولة”. 

وأشار إلى أن ما حدث من قبل "علي الحوثي" من تصرفات “لن تمر دون رد”، مؤكداً أن كرامة الناس وحقوقهم “لا يمكن التفريط بها”، ومتوعداً بالتصعيد داخل المنطقة الوسطى إذا لم يتم التجاوب مع المطالب. 

ولوّح "الشاهري" بإجراءات تصعيدية، من بينها إقامة "مطارح" قبلية في محافظة إب وإعلان النكف لقبائل المناطق الوسطى، احتجاجًا على الواقعة، في حال عدم الاستجابة لمطالبه، مع التشديد في الوقت ذاته على انتظار رد زعيم الجماعة خلال مهلة مدتها يوم واحد. 

وأضاف: "لن نفدغمها ونهرب ونبكي ونكسر جفراننا.. (في إشارة إلى خروج الشيخ حمد بن فدغم إلى مناطق سيطرة الحكومة اليمنية المعترف وإعلان النكف للضغط على الجماعة، حتى الإفراج عن دخيلته "ميرا صدام حسين)، مضيفًا: "لا ورب العرش، ومن جعلك في هذا الكرسي إننا سنركزها بالداخل ولن نقبل حينها عذراً أو أسفاً، وإلا فباطن الأرض خيرٌ وأبقى من ظاهرها". 

ويأتي هذا الموقف الحاد من الشيخ “الشاهري”، عقب إقدام مسلحين تابعين لجماعة الحوثي على اختطاف شقيق الشيخ عبد الحميد الشاهري، في محافظة إب (وسط اليمن)، سيف علي قائد الشاهري، واقتياده إلى جهة مجهولة، بناءً على توجيهات علي حسين بدر الدين الحوثي، المسؤول في وزارة الداخلية بحكومة الحوثيين (غير المعترف بها).

وبحسب مصادر محلية، فإن سيف الشاهري يعاني من إصابات بالغة سابقة في الرأس والساق، تعود إلى مشاركته في القتال إلى جانب الحوثيين خلال السنوات الماضية، وهو ما اعتبرته مصادر مقربة من الأسرة دليلاً على “تجاهل الاعتبارات الإنسانية والصحية” في واقعة الاحتجاز. 

وفي بيان لها اطلع عليه "بران برس"، اعتبرت أسرة "الشاهري"، ما حدث يمثل “طعنة في ظهر الوفاء والنضال”، مؤكدة أن سيف علي قائد الشاهري ليس مجرد مواطن، بل جريح حرب يعاني من إصابة بالغة وإعاقة دائمة، وأن احتجازه بهذه الطريقة التعسفية ودون مسوغ قانوني، حدّ قولها. 

وطالبت الأسرة جماعة الحوثي بالإفراج عن سيف الشاهري، ورد اعتباره واعتبار قبيلته، ووقف ما وصفته بالإجراءات التعسفية، محذرة في الوقت ذاته من تصاعد الضغوط القبلية التي قد تدفع نحو تحركات واسعة على مستوى “النكف القبلي”، في حال عدم معالجة الملف بشكل جاد.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.