السبت 04 يوليو ,2026 الساعة: 12:12 مساءً

تتصاعد المخاوف في مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي مع اتساع رقعة انتشار مرض الجلد العقدي، المعروف بـ"جدري الأبقار"، وسط شكاوى من غياب حملات التحصين والخدمات البيطرية، وتحذيرات من خسائر متزايدة تهدد الثروة الحيوانية ومصادر دخل آلاف الأسر الريفية. 

وأفاد مربو ماشية وسكان في محافظة المحويت بارتفاع ملحوظ في حالات الإصابة خلال الأسابيع الأخيرة، لا سيما في مديريات حفاش وبني سعد وملحان، مشيرين إلى إصابة مئات الأبقار بأعراض شملت ارتفاع درجات الحرارة وظهور عقد جلدية وانخفاض إنتاج الحليب، إضافة إلى نفوق عشرات الرؤوس. 

وقال مزارعون إن انتشار المرض جاء في ظل غياب حملات التحصين الوقائية ونقص الخدمات البيطرية، مؤكدين أن سلطات الحوثيين لم تستجب للمطالبات المتكررة بتوفير اللقاحات والعلاجات، رغم اتساع دائرة الإصابات والخسائر. 

وأضافوا أن ارتفاع أسعار الأدوية البيطرية والأعلاف، إلى جانب ضعف القدرة الشرائية، زاد من معاناة المربين، في وقت يهدد فيه استمرار تفشي المرض بتراجع إنتاج اللحوم والألبان وتفاقم الضغوط على الأمن الغذائي في المناطق الريفية. 

ويتهم مزارعون سلطات الحوثيين بالتركيز على تحصيل الرسوم والجبايات من العاملين في القطاع الزراعي ومربي المواشي، مقابل غياب التدخلات اللازمة لحماية الثروة الحيوانية والحد من انتشار الأمراض الوبائية. 

ويؤكد مختصون أن احتواء مرض الجلد العقدي يتطلب تنفيذ حملات تحصين واسعة، ومكافحة الحشرات الناقلة للفيروس، وتعزيز الرقابة البيطرية، إلى جانب توعية المربين بطرق الوقاية والحد من انتقال العدوى. 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.