انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | خاص

كشفت الهيئة العامة للآثار والمتاحف عن رصد 28 قطعة أثرية يمنية جديدة ضمن القائمة رقم (34) من مشروع “آثارنا المنهوبة”، في إطار جهودها المستمرة لتتبع واستعادة المقتنيات الأثرية التي خرجت من اليمن وتوجد حالياً في المتاحف العالمية وأسواق المزادات الدولية.

وبحسب الهيئة، فقد تم توثيق ثماني قطع أثرية معروضة للبيع في العاصمة البريطانية لندن عبر دور مزادات متخصصة، وتضم رؤوس تماثيل وتمثالاً أثرياً ونقشاً مسندياً وشواهد قبور، في خطوة تعكس استمرار تداول الآثار اليمنية داخل الأسواق العالمية.

كما رصدت الهيئة عشرين قطعة أخرى محفوظة في المتحف البريطاني، تشمل تماثيل ونقوشاً مسندية ولوحات حجرية ومباخر وتمائم وأختاماً أثرية، مشيرة إلى أن عدداً منها غادر جنوب اليمن خلال فترة الاستعمار البريطاني، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى المتحف عبر عمليات شراء أو إهداء.

وأوضحت أن بعض هذه المقتنيات ارتبط بالعقيد البريطاني وليم فرانسيس برايدو، الذي عمل في الإدارة الاستعمارية بمدينة عدن خلال أواخر القرن التاسع عشر، فيما انتقلت قطع أخرى إلى المتحف البريطاني بعد بيعها أو التبرع بها من قبل أفراد ومقتنين بريطانيين خلال بدايات القرن العشرين.

وأكدت الهيئة أن النقوش المسندية والتماثيل والمباخر والأختام التي تضمها القائمة تمثل جزءاً مهماً من الإرث الحضاري اليمني، لما تحمله من معلومات تاريخية توثق الجوانب السياسية والاجتماعية والدينية واللغوية لحضارات اليمن القديم.

وأشارت إلى أن مشروع “آثارنا المنهوبة” يواصل أعمال الرصد والتوثيق وبناء قاعدة بيانات متخصصة بالآثار اليمنية الموجودة خارج البلاد، إلى جانب مخاطبة الجهات والمنظمات الدولية المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الممتلكات الثقافية اليمنية.

وجددت الهيئة دعوتها إلى وقف عرض وبيع الآثار اليمنية في المزادات الدولية، مؤكدة أن الاتجار بالمقتنيات الثقافية المنهوبة يتعارض مع القوانين والاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية التراث، كما دعت كل من يمتلك معلومات عن آثار أو مواقع تعرضت للنهب إلى التواصل معها عبر قنواتها الرسمية للمساهمة في حماية الإرث الحضاري لليمن.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (شمسان بوست) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.