قالت جماعة الحوثيين إن قواتها أطلقت صواريخ دفاع جوي باتجاه طائرة حربية سعودية دخلت الأجواء اليمنية بالقرب من مطار صنعاء الدولي، وفقًا لبيان أصدره، يوم الجمعة، المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع.
وبحسب البيان، كانت الطائرة السعودية تحاول منع طائرة مدنية إيرانية، تقل أكثر من 200 يمني من الجرحى والمرضى والعالقين، من الهبوط في مطار صنعاء.
وأضاف البيان أن الطائرة الحربية أُجبرت على مغادرة المنطقة.
وحذّر سريع المملكة العربية السعودية من أي توغلات جديدة، مهددًا باستهداف المطارات السعودية وغيرها من المصالح الحيوية.
كما دعا إلى إنهاء ما وصفه بـ”الحصار السعودي-الأمريكي” المفروض على اليمن.
وأشاد البيان بإيران لترتيبها هذه الرحلة، مؤكدًا أن الرحلات الجوية بين صنعاء وطهران ستستمر.
وفي وقت مبكر من صباح السبت، قال التحالف العربي بقيادة السعودية إن تصريحات الحوثيين ضد المملكة تمثل محاولة لـ”صرف الأنظار” عن “انتهاكات” الجماعة بحق الشعب اليمني.
وحذّر التحالف من أنه سيرد بحزم وبـ”قوة غير مسبوقة” على أي محاولات لاستهداف المملكة أو انتهاك للسيادة اليمنية.
مصادر لـ”جيروزاليم بوست”: الحوثيون يجرون مؤخرًا اختبارات على صواريخهم.
وأفاد شخصان مطلعان، في حديثهما لصحيفة “جيروزاليم بوست”، بأن جماعة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن تُجري اختبارات تهدف إلى تحسين مدى صواريخها ودقتها.
وفي وقت سابق من يونيو/حزيران، قال زعيم جماعة الحوثيين، عبد الملك الحوثي، إن الجماعة ستستأنف هجماتها على إسرائيل إذا تجددت الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.
وقال: “نحن على تنسيق مستمر مع إخواننا في مختلف جبهات المقاومة، ولن نتردد في أداء واجبنا ردًا على أي تصعيد جديد للعدوان ضد أي جبهة، ولا سيما غزة.”
ومن جانبه، حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الحوثيين من شن أي هجوم. وقال: “حساب إسرائيل مع الحوثيين لم يُغلق بعد.” وأضاف: “سيدفعون الثمن، وإذا أصبح زعيمهم في مرمى أنظارنا، فسنقوم بتصفيته.”
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (الرصيف برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.