أخبار وتقارير

الأول.. خاص:

قال الصحفي اليمني سام الغباري إنه شهد بنفسه موقفًا للرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، قال فيه إنه رفض طلبًا يتعلق بتسليم أشخاص قال إنهم لجأوا إلى اليمن عقب سقوط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وأوضح الغباري، في تدوينة نشرها عبر منصة "إكس"، أنه كان حاضرًا في مجلس ضم إلى جانب صالح كلاً من الراحلين علي حسن الشاطر وحسن اللوزي، إضافة إلى أمين عاطف، عندما سأل أحد الحاضرين صالح عن صحة ما تردد عقب سقوط نظام صدام حسين بشأن طلب أميركي لتسليم أبناء بعض المسؤولين العراقيين.

وبحسب رواية الغباري، فإن صالح نفى استعداده لتسليم من لجأوا إليه، وقال ردًا على أحد المسؤولين الذي نصحه بالاستجابة: "أتريدني أن أُسلّم من استجاروا بي، وقد ائتمنني عليهم صدام؟! فبأي وجه ألقى الله وخلقه؟"، مضيفًا أن مثل هذا التصرف قد ينعكس مستقبلًا على أبنائه إذا تعرض هو لأي مكروه.

وأشار الغباري إلى أنه استحضر هذه الواقعة بوصفها مثالًا على ما اعتبره وفاء صالح بالعهد وتمسكه بقيم المروءة، مؤكدًا أن ما أورده يعبر عن شهادة شخصية على الواقعة كما رواها في تدوينته.

واختتم الغباري تدوينته بالتأكيد على أن هذه الواقعة ظلت راسخة في ذاكرته، معتبراً أنها تجسد موقفًا وصفه بالوفاء بالعهد والتمسك بقيم المروءة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.