أعلن شيخ "نكف الكرامة" حمد بن راشد فدغم الحزمي عن إيقاف الحسابات المالية التي فتحت في أحد البنوك المحلية لتقديم التبرعات دعما لمطارح النكف في منطقة الريان في محافظة الجوف، شمال شرقي اليمن.
وقال الشيخ حمد فدغم في تسجيل صوتي بث على مواقع التواصل الاجتماعي إنه تم إيقاف الحسابات المالية التي فتحها في اسمه في بنك الكريمي، لدعم مطارح "نكف الكرامة".
وأوضح الشيخ حمد فدغم أنه سيتم اختيار مسؤول مالي خاص بالمطارح بعد التشاور مع القبائل التي لبّت "نكف الكرامة" وسيم التوقيع على تعيينه من قبلها.
وأشار الشيخ حمد فدغم، أنه سيتم عقب الاختيار فتح حسابات مالية خاصة باسم المسؤول المالي "في بنك آمن"، وعقب ذلك "سيتم العمل وفقا لآلية محددة".
وفي وقت سابق، وجّه الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي نداءً عاجلاً إلى كبار التجار ورجال الأعمال وأهل الجود والمبادرة، دعاهم فيه إلى تقديم الدعم والمساندة لمطارح "نكف الكرامة" عبر حسابات تم افتتاحها في بنك الكريمي.
في السياق، قال الشيخ حمد فدغم إن القبائل المتواجدة في مطارح "نكف الكرامة"، أقرت تعيين الشيخ مرضي المرزوقي، قائدا عسكريا لما أسماها بـ"جبهة الكرامة"، والشيخ مرضي محمد فرج ذليال نائبا له.
وفي 10 يوليو أعلن الشيخ حمد فدغم، فشل جهود الوساطة العُمانية والمحلية في إقناع ميليشيا الحوثي بتسليم ربيعته، "ميرا" التي تنسب نفسها إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وقال الشيخ حمد فدغم في رسالة صوتية مسجلة بعد انتهاء المهلة الممنوحة للجان الوساطة -رصدها "المشهد اليمني": "في هذا اليوم الجمعة لم تتوصل الوساطة العمانية والمحلية لأي حل لتسليم ميرا صدام حسين".
8 آلاف مقاتل
وتصاعدت حدة التوتر القبلي والعسكري في محافظة الجوف بشكل غير مسبوق، عقب تزايد الوفود القبلية ضد ميلشيا الحوثي في منطقة "الريان" بمديرية "خب والشعف"، إلى نحو 8,000 مقاتل، وسط تحذيرات شديدة اللهجة من اندلاع مواجهات مسلحة واسعة النطاق قد تفضي إلى حرب واجتياح صنعاء.
والتجأ الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي إلى منطقة الريان شرقي محافظة الجوف، الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية عقب الافراج عنه من قبل ميليشيا الحوثي بعد قرابة 50 يوما في أحد معتقلاتها بمعية ربيعته "ميرا".
وبث الحزمي مقاطع مرئية عقب وصوله إلى بر الأمان، أكد فيها تعرضه لظلم واعتداء صارخين، موضحاً أن كافة الاعترافات والتصريحات التي أدلى بها عقب خروجه من السجن داخل مناطق السيطرة الحوثية كانت تحت التهديد المباشر والإكراه لضمان سلامة أسرته.حروب وصراعات
وتداعت القبائل وماتزال حتى اليوم إلى "منطقة الريان" استجابة لـ"نكف الكرامة" الذي دعا إليه الشيخ حمد الحزمي لإطلاق سراح "ميرا" وإعادة ممتلكاتها، محذرة من أن عدم الاستجابة سيفجر مواجهة عسكرية شاملة في المنطقة تحت شعار "قضية عرض وشرف قبلي
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (نيوز لاين) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.