أعلن الشيخ عبد الله بن حفرين العبيدي عن موقف قبلي موحد وحاسم تجاه قضية المختطفة لدى جماعة الحوثي، "ربيعة" حمد بن راشد بن فدغم، مؤكداً أن القبائل اليمنية وضعت خيارين لا ثالث لهما: إما عودة "ربيعة معززة مكرمة إلى أهلها، أو إعلان الحرب الشاملة

وأوضح الشيخ العبيدي في تصريح خاص لـ منصة " وتد " التابعة لمؤسسة بران الإعلامية أن النكف القبلي في مطارح الكرامة بالريان جاء بعد فشل محاولات الوساطة، مرجعاً ذلك إلى أن جماعة الحوثي "لا عهد لها ولا شرف"، ولا تعترف بالأسلاف والأعراف القبلية الضاربة في القدم. وأشار إلى أن قضية "ربيعة" لم تعد تخص أسرتها فحسب، بل أصبحت قضية كرامة تمس اليمن بأكمله.

ووصف الشيخ الاجتماع القبلي الحالي بأنه "شرارة خير لليمن"، حيث استطاعت هذه القضية توحيد صفوف القبائل التي كانت تفصل بينها نزاعات قديمة، لدرجة أن أشخاصاً لم يلتقوا منذ 40 عاماً اجتمعوا اليوم في هذا الموقف الذي يخص "العرض والشرف والشيمة". 

وأكد أن العادات والتقاليد القبلية استعادت قوتها اليوم بشكل يفوق ما كانت عليه خلال الثلاثين عاماً الماضية .

وفي ختام حديثه، وجه الشيخ رسالة تهديد مباشرة للقيادي الحوثي "أبو علي الحاكم"، قائلاً: "الأيام بيننا"، مؤكداً ثقة القبائل بالنصر لكونهم يدافعون عن الحق في وجه من وصفهم بمخالفي كتاب الله وسنة رسوله.

شاهد الفيديو هنــــــــــا

 

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.