أكد عدد من مشايخ قبيلة عبيدة الماربية، المتواجدين فيما يعرف بـ"مطارح الكرامة" بمنطقة الريان (شرقي محافظة الجوف)، السبت 11 يونيو/حزيران، أن النكف القبلي أحدث حشدًا غير مسبوق للقبائل اليمنية، معتبرين أن ما تشهده المطارح يمثل محطة مفصلية في مواجهة جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب.
جاء ذلك، في تصريحات خاصة أدلوا بها لمنصة “وتد”، والتابعة لمؤسسة برّان الإعلامية، وجّهوا خلالها رسالة إلى الحكومة اليمنية المعترف بها، والتحالف العربي، دعوا فيها إلى استثمار ما وصفوه بالفرصة التاريخية لتحرير اليمن من جماعة الحوثي، مؤكدين جاهزية القبائل للتحرك لاستعادة اليمن، وليس قضية “الربيعة” وحدها.
الشيخ صالح بن سعيد بن طالب العبيدي، قال في حديثه لمنصة “وتد” المختصة بشؤون القبيلة اليمنية، إن منهج جماعة الحوثي المدعومة إيرانيًا “باطل”. وشدد على أنه لا يجوز للقبائل الواقعة تحت سيطرة الجماعة أن تعينها أو تقف إلى جانبها، معربًا عن ثقته بأن النصر سيكون حليف القبائل.
من جانبه، أوضح الشيخ وهيط بن حمد بن وهيط العبيدي أن مئات القبائل اليمنية توافدت إلى مطارح الريان استجابة للنكف القبلي، مؤكدًا أن ما يجري اليوم من احتشاد لأكثر من 100 قبيلة يعد حدثًا غير مسبوق في تاريخ اليمن، وأن الحوثيين “فتحوا على أنفسهم بابًا كبيرًا” بسبب مواقفهم التي دفعت القبائل إلى هذا الاصطفاف.
في السياق، توعد الشيخ عبدالله محمد بن حفرين العبيدي القيادي الحوثي "أبو علي الحاكم"، قائلاً: “الأيام بيننا”، معربًا عن ثقته بانتصار القبائل باعتبار أنها – بحسب تعبيره – تدافع عن الحق في مواجهة جماعة وصفها بأنها "تخالف كتاب الله وسنة رسوله".
وتأتي تصريحات مشائخ قبائل عبيدة الماربية، في ظل استمرار توافد الوفود القبلية للأسبوع الثالث على التوالي، إلى ما يعرف بـ"مطارح الكرامة" في الريان، ضمن حراك قبلي متواصل على خلفية قضية الشيخ "حمد بن فدغم" وما رافقها من دعوات إلى النكف القبلي.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.