انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | خاص

جدد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، دعوته إلى ضرورة خفض التصعيد بشكل فوري، والعودة إلى طاولة المفاوضات بين الأطراف اليمنية برعاية الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحل السياسي لا يزال يمثل الطريق الأهم لإنهاء الأزمة المستمرة في البلاد.

وجاءت تصريحات غروندبرغ خلال سلسلة لقاءات أجراها، الثلاثاء، في العاصمة العُمانية مسقط، شملت عددًا من كبار المسؤولين العُمانيين، إضافة إلى كبير مفاوضي جماعة الحوثي محمد عبدالسلام، في إطار التحركات الأممية الرامية إلى إعادة تنشيط العملية السياسية في اليمن.

وبحسب مكتب المبعوث الأممي، ناقشت الاجتماعات أهمية الحفاظ على حالة الهدوء النسبي التي يشهدها اليمن منذ إعلان الهدنة عام 2022، والعمل على البناء عليها لمنع عودة التوترات العسكرية وفتح الطريق أمام تفاهمات جديدة بين الأطراف اليمنية.

وأكد غروندبرغ أن المرحلة المقبلة تتطلب انخراط جميع الأطراف في مفاوضات شاملة ترعاها الأمم المتحدة، تتناول الملفات السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية، بما يضمن معالجة القضايا العاجلة ووضع أسس لحل طويل الأمد ينهي الصراع.

وتأتي التحركات الأممية في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية مخاوف متزايدة من عودة التصعيد، وسط دعوات دولية متكررة للحفاظ على التهدئة واستثمار الفرص المتاحة لتحقيق تقدم في مسار السلام.

ويرى مراقبون أن استمرار الجهود الدبلوماسية في مسقط يمثل اختبارًا جديدًا لقدرة الأطراف اليمنية على تجاوز الخلافات، والانتقال من مرحلة إدارة الأزمة إلى مرحلة البحث عن تسوية سياسية شاملة تلبي تطلعات اليمنيين.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (شمسان بوست) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.