أدانت منظمات وهيئات عربية وإسلامية، الثلاثاء 14 يوليو/ تموز، بأشد العبارات، استهداف جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب للمنطقة الجنوبية في المملكة العربية السعودية باستخدام الصواريخ الباليستية، محذرة من أن هذا التصعيد يقوض جهود السلام والاستقرار في المنطقة.

جاء ذلك في بيانات منفصلة، رصدها "بران برس"، صدرت عن جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والبرلمان العربي، ومجلس وزراء الداخلية العرب، أكدت في مجملها التضامن الكامل مع الرياض في حماية أمنها القومي.

وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية "نبيل فهمي" عن رفضه واستنكاره الشديدين للهجمات الصاروخية التي شنتها الجماعة على جنوبي المملكة.

ووصف في بيان، تلك الهجمات بالعمل "الإرهابي الجبان"، مؤكداً أنه "لا يمكن قبوله أو تبريره بأي شكل من الأشكال"، مجدداً تضامن الجامعة الكامل مع السعودية في مواجهة كل ما يمس أمنها الوطني، ودعمها المطلق للتدابير التي تتخذها لحماية حدودها ومنشآتها الحيوية.

من جانبه، استنكر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، "حسين إبراهيم طه"، استهداف المناطق الجنوبية للمملكة، واصفاً الهجمات بأنها "محاولة يائسة لاستهداف أمن السعودية واستقرارها".

وأكد طه في بيان، أن "استمرار هذه الأعمال العدائية يمثل تصعيداً خطيراً ومرفوضاً من شأنه تقويض كافة الجهود والمساعي الإقليمية والدولية الرامية لترسيخ التهدئة وتثبيت ركائز الاستقرار في اليمن".

وشدد على أن هذه الممارسات تشكل خرقاً صارخاً لجهود السلام وانتهاكاً سافراً للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها إضافة إلى كونها عقبة مباشرة تعطل مسار الحل السياسي الشامل والنهائي الذي ينشده المجتمع الدولي لإنهاء الأزمة اليمنية.

وجدد الأمين العام الموقف الثابت للمنظمة في الوقوف التام والتضامن المطلق مع السعودية في كل ما تتخذه من تدابير وإجراءات حازمة لحماية أمنها القومي وصون سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها وضمان استقرار المنطقة، مشيراً إلى ضرورة تغليب لغة الحوار والالتزام الجاد بمسار السلام لتجنيب المنطقة مزيدا من التوتر والاضطراب.

وفي السياق، قال رئيس البرلمان العربي، "محمد بن أحمد اليماحي"، إن "الاعتداء يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة".

وأكد اليماحي في بيان، تضامن البرلمان الكامل مع السعودية، مشدداً على أن "أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي". ودعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ موقف حازم لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.

إلى ذلك أدانت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، إطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه جنوبي المملكة، مشيدة بكفاءة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي التي تمكنت من اعتراضها وتدميرها.

وأكدت الأمانة العامة مساندتها المطلقة لكافة الإجراءات التي تقوم بها المملكة لمجابهة التهديدات وحماية سلامة أراضيها، مجددة دعوتها إلى اتخاذ مواقف حازمة تجاه هذه الأعمال ومحاسبة مرتكبيها.

وأمس الاثنين، قالت مصادر مطلعة قالت لـ"بران برس" إن جماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب أطلقت عدة صواريخ ومسيّرات من صعدة باتجاه السعودية، في أول رد على قصف القوات المسلحة اليمنية لمطار صنعاء الدولي، لمنع هبوط طائرة إيرانية كانت تقل وفد الجماعة العائد من طهران.

عقب ذلك، قال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي، اللواء الركن تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية السعودية تعاملت مع تهديد صاروخي جديد تمثل في صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي نحو جنوب المملكة، كانت تستهدف مناطق مدنية.

وأوضح أن قوات الدفاع الجوي اعترضتها وتعاملت معها وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة، في حين لم يكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن عدد الصواريخ التي جرى اعتراضها، كما لم يُعلن عن وقوع أضرار مادية أو إصابات جراء الهجوم.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.