أعلنت الوحدة التنفيذية المستقلة لمشروع ترميم وإعادة إعمار المباني المتضررة من الحرب في مدينة عدن، المعلنة عاصمةً مؤقتةً للبلاد، الاثنين 20 يوليو/تموز 2026م، إنجاز ترميم وإعادة تأهيل 350 منزلًا متضررًا في مديرية التواهي، ضمن المرحلة الأولى من المشروع.
جاء ذلك خلال اجتماع لها برئاسة محافظ عدن عبدالرحمن شيخ، خُصص لمناقشة سير عمل الوحدة التنفيذية، واستعراض نتائج المرحلة الأولى، والوقوف على الترتيبات الجارية لاستكمال إجراءات تمويل المرحلة الثانية، بدعم من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي.
ووفقًا لإعلام السلطة المحلية، استعرض الاجتماع ما حققته الوحدة خلال المرحلة الأولى، التي شملت ترميم وإعادة تأهيل 350 منزلًا في مديرية التواهي، في إطار الجهود الرامية إلى إعادة إعمار المباني المتضررة من الحرب وتحسين الظروف المعيشية للأسر المستفيدة.
كما اطلع الاجتماع على مستوى الإنجاز في أعمال الإعداد والتجهيز للمرحلة الثانية من المشروع، التي يجري استكمال إجراءات تمويلها بدعم من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، بما يضمن توسيع نطاق التدخلات واستهداف المزيد من المباني المتضررة في العاصمة المؤقتة عدن.
وشدد المحافظ عبدالرحمن شيخ على ضرورة الإسراع في استكمال الإجراءات الفنية والإدارية الخاصة بالمرحلة الثانية، بما يضمن بدء تنفيذها فور استكمال التمويل، مثمنًا دعم الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي للمشروع، ودوره في مساندة جهود إعادة الإعمار وتحسين البنية التحتية في العاصمة المؤقتة.
وأكد المحافظ أهمية مواصلة التنسيق مع الجهات الداعمة والشريكة، والالتزام بالمعايير الفنية والشفافية في تنفيذ المشروع، بما يعزز جهود إعادة الإعمار، ويسهم في استعادة الاستقرار وتحسين البيئة العمرانية في العاصمة المؤقتة عدن.
وتشير بيانات رسمية سابقة إلى حجم الأضرار التي لحقت بالمباني السكنية في مدينة عدن جراء الحرب التي اندلعت بين قوات الشرعية وجماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب، عقب اجتياحها للمحافظة في العام 2015، حيث تم حصر تضرر 1090 منزلًا، وفقًا لإحصائية صادرة عن مكتب الأشغال العامة والطرق.
وقدّر المكتب تكلفة أعمال إعادة تأهيل وإعادة بناء المنازل المتضررة بنحو 14 مليار ريال يمني، موضحًا أن هذه التقديرات تشمل الأضرار التي لحقت بالممتلكات السكنية جراء المواجهات التي شهدتها عدن خلال سنوات الحرب.
وتعد إعادة تأهيل المنازل المتضررة أحد أبرز تحديات مرحلة التعافي في اليمن، إذ تشير تقارير دولية إلى أن الحرب تسببت بأضرار واسعة في البنية التحتية والمرافق المدنية، ما زاد من الحاجة إلى مشاريع إعادة إعمار طويلة الأمد بدعم حكومي وشراكات مع الجهات المانحة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.