أعلن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية اليمنية، الثلاثاء 21 يوليو/تموز 2026م، مساندته الكاملة لما تضمنته كلمة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، ومخرجات اجتماع مجلس الدفاع الوطني، من توجهات وطنية حاسمة تستهدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي. 

وأكد التكتل، في بيان له اطلع عليه "بران برس"، مساندة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في أداء واجبها الدستوري والوطني، داعياً كافة مكونات الشعب اليمني إلى دعم جهود قواتنا المسلحة في تصديها للعدوان الحوثي، وما تمثله اعتداءاته وتطاوله على أمن السعودية من استهداف جديد للأمن الوطني والإقليمي والدولي. 

وأشار البيان إلى أن الشرعية اليمنية ظلت، لأكثر من ست سنوات، تراهن على خيار السلام، وتمنح جماعة الحوثي وراعيها الإيراني كل الفرص للاستجابة لنداء الشعب اليمني وإحلال الأمن والاستقرار. 

وأضاف أن هذا الرهان قوبل بمزيد من المماطلة والتعنت، وتكريس حالة اللاسلم واللاحرب التي أنهكت الدولة، وتركت اليمنيين فريسة للفاقة والمرض والتشرد، في وقت كانت فيه الجماعة تنهب إيرادات المناطق التي تسيطر عليها، وتستثمر الهدنة لإعادة التموضع العسكري وتعزيز قدراتها الإرهابية بدعم إيراني مباشر. 

وشددت الأحزاب السياسية على أن معاناة اليمنيين لم تكن يوماً قدراً محتوماً، وإنما هي نتاج مباشر لانقلاب مليشيات مسلحة اختارت خدمة المشروع الإيراني على حساب الدولة والمواطنة والشراكة الوطنية. 

وثمن البيان قرار استئناف تصدير النفط وتوجيه عائداته لخدمة المواطنين، واصفاً الخطوة بأنها تعزز قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها واستعادة مواردها بعد سنوات من ابتزاز المليشيات لثروات البلاد. 

كما أشاد بإجماع القيادة السياسية والعسكرية والتشريعية على هذا التوجه، معتبراً أنه يعكس وحدة القرار الوطني ويفشل محاولات جماعة الحوثي للتشكيك في تماسك مؤسسات الدولة. 

وعبر التكتل عن تقديره للموقف السعودي الداعم للشرعية اليمنية، داعياً إلى استمرار هذا الدعم بما يسهم في ترسيخ استقرار اليمن وتعزيز أمن المنطقة. 

وطالب المجتمع الدولي بالانتقال من مرحلة الإدانة إلى اتخاذ خطوات عملية لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2216)، من خلال دعم الشرعية اليمنية سياسياً وقانونياً في مواجهة انقلاب جماعة الحوثي، والتصدي للانتهاكات الإيرانية المتكررة لسيادة الجمهورية اليمنية. 

وجدد التكتل الوطني، في ختام بيانه، ثقته بقدرة اليمنيين على استعادة دولتهم وإنهاء الانقلاب، مؤكداً أن اليمن، الذي انتصر للجمهورية في السابق، قادر على طي صفحة الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.