كشفت تفاصيل مكالمة هاتفية بين القائد في القوات الحكومة اليمنيةن وهيب الهوري، وشقيق أحد عناصر مليشيا الحوثي الصرعى في تعز، عن أبعاد المأساة الإنسانية التي يتسبب بها تجنيد الجماعة للأطفال والدفع بهم إلى خطوط المواجهات.
وخلال الاتصال، كان شقيق القتيل يستفسر عن مصير أخيه الذي أُرسل ضمن مجموعة تم تجميعها من المجمع الطبي في ذمار لتقديم الدعم، معرباً عن استيائه من الزج بهم في هذه المحرقة.
ورغم تأكد مقتله، تحفّض القائد العسكري الهوري عن إبلاغ شقيقه بالخبر مراعاة لحالة والدته التي كانت بجواره أثناء المكالمة.
وكشف القائد الهوري إشراك المليشيا الحوثية طفلاً يُدعى عبد الغني مسحاق لا يتجاوز عمره 14 عاماً لقيادة المجموعة المسلحة، مشيرا إلى إصرار المليشيا على تجنيد الأطفال وقاصرين ودفعهم لتصدر خطوط النار في انتهاك صارخ للمواثيق الإنسانية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.