أكد المحلل الجغرافي والسياسي الإسرائيلي المتخصص في صور الأقمار الصناعية، بن صهيون ماكاليس، أن الأوضاع الميدانية والسياسية في اليمن تشهد توتراً شديداً، مشيراً إلى أن الساحة اليمنية تقف أمام سيناريوهين مفتوحين خلال أيام قليلة: إما الانفجار الشامل أو الذهاب نحو التهدئة.
وأوضح ماكاليس، في تدوينة على حسابه بمنصة "إكس" - رصدها "المشهد اليمني"- أن الجبهات اليمنية لا تشهد اشتباكات مباشرة واسعة النطاق في الوقت الراهن، إلا أنها تسجل عمليات إغارة وتبادل للهجمات بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي على طول خطوط التماس، لا سيما في جبهات مأرب، حريب، تعز، والجوف.
وأشار الباحث الاسرائيلي، إلى أن الحوثيين يركزون ضرباتهم باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على مواقع تجميع القوات الحكومية ومنافذ وصول السلاح مثل ميناء المخا، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين، لافتا إلى أن الجماعة تواصل التعبئة والتحشيد في مناطق سيطرتها الرئيسية كصنعاء وصعدة والحديدة.
وعلى صعيد الملاحة البحرية، أفاد الباحث الاسرائيلي، بأن الحوثيين يسعون لفك ما وصفه بـ "الحصار البحري والجوّي" عبر تفعيل تهديداتهم بإغلاق مضيق باب المندب، من خلال استهداف السفن المتجهة إلى الموانئ السعودية أو إجبارها على التراجع، وهو ما حقق نجاحاً جزئياً.
وأشار ماكاليس إلى أن هذا التصعيد العسكري الميداني يأتي بالتزامن مع استمرار المفاوضات الجارية في سلطنة عمان لتهدئة الأوضاع، والتي تشهد هي الأخرى حالة من التعثر وعدم إحراز أي تقدم ملموس حتى اللحظة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.