في تدوينة مثيرة للجدل، كشف الناشط أحمد غازي عن شبكة ابتزاز واستغلال نفسي يقودها شخص يُدعى "إبراهيم ع. ع."، مشيراً إلى أن الأخير كان يستغل مهنته في مجال الدعم النفسي والإرشاد كغطاء لاستدراج ضحاياه، خاصةً من يعانون أصلاً من ضغوط واضطرابات نفسية، ما جعلهم فريسة سهلة لعمليات الابتزاز التي وصلت – وفق رواية غازي – إلى حد محاولات الانتحار.

وأوضح غازي، في منشور مطوّل نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه يملك شهادات ووثائق وتسجيلات صوتية ومرئية تثبت تورط "إبراهيم" في هذه الممارسات، مؤكداً أنه سيبدأ سلسلة منشورات تفصيلية حول القضية "ولن يتوقف إلا باعتقاله أو تسليم نفسه".

وكشف الناشط أن المتهم يُعتبر "مطلوباً للدولة في تعز وللأمن في صنعاء"، لكنه يختبئ في منازل أصدقاء وأقارب، بينهم شقيقه وآخرون يوفرون له الحماية والمساعدة. ونقل غازي عن شقيق المتهم تهديدات بالوكالة، حيث قال أحدهم لإحدى الضحايا: "معه كتيبة كاملة ولا أحد يقدر يسلّم شعرة من أخوه"، فيما طالب شقيق آخر ضحية بدفع 200 ريال سعودي مقابل "فرمتة" هاتف المتهم وحذف الأدلة.

ورداً على تهديدات نشر تفاصيل خاصة بالضحايا، شدد غازي على أنه لن ينزل إلى "مستنقع" الابتزاز، وأنه لن ينشر أي معلومات تخص أعراض الضحايا أو ذويهم، مؤكداً في المقابل أن كل من يتستر على المتهم أو يساعده في التخفي سيتم فضحه "كبيراً كان أو صغيراً". وتوعد برفع بلاغات رسمية ضد أي حسابات أو أرقام تستخدم في عمليات الترهيب، قائلاً: "أتحداكم تنشروا حرفاً واحداً، كل أرقامكم وحساباتكم مرصودة".

وختم غازي تدوينته بالتأكيد على أن ما نشره "هو البداية فقط"، وأن القضية تتسم بأبعاد أخرى سيتم الكشف عنها تباعاً، داعياً الجهات الأمنية والقضائية في صنعاء وتعز إلى التدخل السريع لحماية ضحايا جدد قد يقعون في شباك الابتزاز.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.