انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تداول ناشطون صورة ومشاهد مؤثرة لأحد القادة العسكريين في العاصمة عدن، توثق جانباً من مسيرته الطويلة في المؤسسة العسكرية، وصولاً إلى مشهد يعكس حجم المعاناة التي يعيشها المواطنون، بمن فيهم كبار الضباط والمتقاعدون.
وتُظهر الصور القائد في مراحل مختلفة من خدمته العسكرية؛ إذ بدا في الصورة الأولى برتبة نقيب قبل الوحدة، بينما ظهر في الثانية برتبة عميد ركن عقب الوحدة، قبل أن يحمل لاحقاً رتبة لواء ركن، في مسيرة امتدت لنحو 55 عاماً من الخدمة العسكرية.
لكن المشهد الأكثر تأثيراً، وفق ما جرى تداوله، يظهر القائد وهو يسير تحت شمس عدن الحارقة، حاملاً أسطوانة غاز على كتفه، متنقلاً بين الأماكن بحثاً عن الغاز لتلبية احتياجات أسرته الأساسية.
ويعيد هذا المشهد فتح النقاش حول أوضاع القيادات العسكرية والأكاديمية والمتقاعدين الذين أفنوا سنوات طويلة من أعمارهم في خدمة الوطن، قبل أن يجد بعضهم أنفسهم أمام ظروف معيشية صعبة، تدفعهم للوقوف في طوابير البحث عن أبسط الاحتياجات اليومية.
ويرى متابعون أن ما ظهر في الصور لا ينبغي التعامل معه باعتباره مجرد معاناة شخصية، بل باعتباره رسالة تستدعي الالتفات إلى أوضاع شريحة واسعة من العسكريين والمتقاعدين، وضمان حياة كريمة لمن أمضوا عقوداً في خدمة البلاد.
كما أثارت الصور تساؤلات حول واقع الخدمات الأساسية في عدن، وفي مقدمتها الغاز المنزلي، الذي بات الحصول عليه يمثل تحدياً متكرراً للأسر في ظل الأزمات المعيشية المتلاحقة.
وتتزايد الدعوات إلى الجهات الحكومية والمعنية بضرورة الاهتمام بأوضاع العسكريين والمتقاعدين، وصون كرامتهم، وتوفير احتياجاتهم الأساسية، بما يتناسب مع سنوات الخدمة التي قدموها للوطن.
فبعد أكثر من خمسة عقود في المؤسسة العسكرية، يبقى السؤال: هل يستحق من أفنى عمره في خدمة الوطن أن يقف اليوم تحت شمس عدن بحثاً عن أسطوانة غاز؟
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (شمسان بوست) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.