نشر عضو الدائرة الإعلامية للمقاومة الوطنية، كامل الخوداني، مقطعًا مرئيًا أظهر فيه عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد المقاومة الوطنية، الفريق الركن طارق صالح، وهو يتجول ميدانيًا في شوارع مدينة المخا بالساحل الغربي.
أظهر الفيديو طارق صالح وهو يتفقد عددًا من النقاط العسكرية والأمنية في المدينة، متحدثًا إلى الجنود والاطمئنان على أحوالهم ومستوى جاهزيتهم، في رسالة ميدانية واضحة تدحض الشائعات المتداولة حول مصيره.
نفي رسمي
وفي وقت سابق، اليوم الاربعاء، نفى الناطق الرسمي باسم القوات المشتركة في الساحل العربي، العقيد وضاح الدبيش، الأنباء المتداولة حول إصابة أو مقتل نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، قائد قوات المقاومة الوطنية، الفريق الركن طارق صالح، جراء هجوم لميليشيا الحوثي على ميناء المخا في 14 اغسطس الماضي.
وقال الدبيش: "تتكرر خلال الساعات الأخيرة منشورات وشائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومجموعات الواتساب، تتحدث عن إصابة الفريق الركن طارق محمد عبدالله صالح، أو تذهب أبعد من ذلك بالحديث عن استشهاده".
وأضاف الدبيش: "لمن يروج ويتداول هذه الأخبار نقول: الإصابة في ميدان المواجهة شرف، والشهادة شرف أعظم، ولا غرابة فيها على قائد اختار أن يكون بين أفراده وفي مواقعهم وخنادقهم، لا مختبئًا بعيدًا عنهم".
رجل في الميدان
وتابع الدبيش: "طارق صالح فرد من هذه المقاومة وقائد لمشروعها، يسير في الطريق نفسه الذي سار فيه الشهداء والجرحى من رفاقه وأفراده. ومن يوجد في الميدان وبين المقاتلين يدرك أن الإصابة أو الشهادة احتمال قائم في كل لحظة، وليس أمرًا مستبعدًا أو مدعاة للهلع".
وأشار الدبيش إلى أن طارق صالح "اختار موقعه منذ البداية: بين رجاله، في الميدان، قريبًا من الخنادق ومواقع المواجهة، وليس خلف جدران القصور". "وإن كُتبت له إصابة يومًا، فهي وسام في تاريخه، وإن كتب الله له الشهادة يومًا، فسيسجل التاريخ أنه مضى في الطريق ذاته الذي سبق إليه رفاقه من الشهداء".
وشدد الدبيش على أن "القادة الحقيقيون لا يطلبون من رجالهم مواجهة الخطر وهم بعيدون عنه؛ بل يكونون بينهم، وطارق اختار أن يكون بين رجاله".
وفي 14 اغسطس الماضي شنت مليشيا الحوثي هجوما متزامنا بـ 40 صاروخا باليستيا و46 طائرة مسيرة وزوارق مفخخة على مدينة المخا ما ادى إلى مقتل 7 أشخاص بينهم عسكريين وإصابة قرابة 35 آخرين، في حين خرج ميناء المخا عن الخدمة بشكل نهائي.الإسلام
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.