نشرت قوات العمالقة الجنوبية مشاهد من مناورتها العسكرية الأخيرة، كشفت عن قفزة نوعية في استخدام الطيران المسيّر، بما يتجاوز مهام الاستطلاع التقليدية إلى تنفيذ ضربات تكتيكية مباشرة.

من الاستطلاع إلى الضربة المباشرة

وأظهرت اللقطات توظيف قدرات متنوعة تشمل أنظمة -الاستطلاع والمراقبة ISR-، وكاميرات -التصوير الكهروبصري والحراري EO/IR-، إلى جانب مسيّرات هجومية انقضاضية، بينها طائرات -FPV- قادرة على الاشتباك المباشر مع أهداف أرضية ومركبات.

ووفق محللين عسكريين، فإن هذه المشاهد تعكس تحولاً في عقيدة القتال لدى التشكيلات المناهضة للحوثيين، من الاعتماد على المراقبة فقط إلى دمج المسيّرات في الدعم الناري الميداني.

سنوات من التفوق الحوثي

ومنحت هذه القدرات الجماعة ميزة في الاستطلاع واكتساب الأهداف وتنفيذ ضربات دقيقة خارج مدى الاشتباك التقليدي، بدعم وتمويل إيراني بحسب تقارير أممية ودولية.

تضييق الفجوة

لكن المؤشرات الميدانية الأخيرة تشير إلى تغير تدريجي في المعادلة. فخلال الفترة الماضية بدأت قوات -العمالقة الجنوبية- وقوات أخرى مرتبطة بالحكومة بإظهار قدرات متنامية في مجال المسيّرات، ليس للاستطلاع فقط، بل أيضاً لتنفيذ ضربات ضد الأفراد والمركبات والمواقع العسكرية.

ويطرح ذلك تساؤلاً: هل تغيرت المعادلة العسكرية اليوم؟

أم أن الحوثيين ما زالوا يحتفظون بأفضلية نوعية بفعل سنوات الاستثمار والخبرة المتراكمة؟

خلاصة المشهد

يرى مراقبون أن الفجوة بين الطرفين بدأت تضيق فعلياً، مع دخول تشكيلات حكومية مجال المسيّرات الهجومية بفاعلية. لكن من المبكر الحكم بإغلاقها بالكامل، في ظل استمرار تفوق الحوثيين في بعض أنواع الذخائر الجوالة والقدرات الصاروخية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.