أكد فرع حزب الإصلاح اليمني بمحافظة مأرب (شمال شرقي اليمن)، الأحد 23 أغسطس/آب، أن المحافظة أثبتت خلال سنوات المحنة أن التعدد السياسي يمكن أن يشكل مصدر قوة، عندما تنتظم مختلف القوى والمكونات تحت سقف المصلحة الوطنية، وتوحد جهودها في الدفاع عن الجمهورية ومؤسسات الدولة. 

جاء ذلك، في برقية تهنئة بعثها رئيس إصلاح مأرب إلى قيادة وقواعد وأعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام بالمحافظة، برئاسة الشيخ عبد الواحد القبلي نمران، بمناسبة الذكرى الـ44 لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، الذي تأسس عام 1982 في العاصمة صنعاء، برئاسة الرئيس اليمني الراحل "علي عبدالله صالح". 

وفي برقيته التي اطلع عليها "بران برس"، عبّر الإصلاح عن اعتزازه بما يجمع القوى السياسية والوطنية في محافظة مأرب من شراكة ومسؤولية مشتركة في الدفاع عن الجمهورية ومؤسسات الدولة، والحفاظ على وحدة الصف الوطني، ومواجهة التحديات التي يتعرض لها الوطن والشعب. 

وأضاف أن مأرب أثبتت خلال سنوات الحرب أن التعدد السياسي يمكن أن يكون مصدر قوة حين تنتظم مختلف القوى والمكونات تحت سقف المصلحة الوطنية، مؤكداً أن وحدة الصف والتعاون بين الأحزاب والقوى الاجتماعية يمثلان ركناً أساسياً في تعزيز صمود المحافظة وحماية مكتسباتها والاضطلاع بدورها الوطني في هذه المرحلة الاستثنائية من تاريخ اليمن. 

وشدد الإصلاح على أن المرحلة الراهنة تستوجب مزيد من التلاحم والتنسيق بين مختلف القوى، وتعزيز المشتركات الوطنية، وتغليب المصلحة العليا لليمن، ومواصلة العمل من أجل استعادة مؤسسات الدولة والحفاظ على النظام الجمهوري، وترسيخ الأمن والاستقرار، وبناء دولة المواطنة وسيادة القانون. 

يُذكر أن حزب المؤتمر بمأرب، أعلن في وقت سابق إلغاء فعاليات الاحتفال بالذكرى الـ44 لتأسيس الحزب لهذا العام، وتوجيه الإمكانيات المتاحة لدعم ومساندة قوات الجيش في الجبهات، في مواجهة جماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب. 

وقال مؤتمر مأرب، في بيان اطلع عليه "بران برس"، إن فعالية ذكرى التأسيس هذا العام ستكون في الجبهات، إلى جانب أفراد الجيش المرابطين في مواقع القتال، لدعم وإسنادًا لهم في مواجهة التصعيد الحوثي، وصولاً إلى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.