تُعد المينا الطبقة السطحية الأكثر صلابة في جسم الإنسان، حيث تتكون بنسبة تتجاوز 96% من المعادن، وأبرزها بلورات الهيدروكسي أباتيت (Calcium Hydroxyapatite). ورغم هذه القوة البنائية الخارقة، تظل المينا نسيجاً غير حي يفتقر إلى الخلايا القادرة على التجدد تلقائياً، ما يجعل تلفها عملية ديمومة لا يمكن عكسها بايوكيميائياً. وفي هذا السياق، كشفت الدكتورة تاتيانا ساجيتدينوفا، الأستاذة المساعدة في قسم جراحة الوجه والفكين بجامعة بيروغوف الروسية، عن العوامل الفسيولوجية والبيئية التي تقف خلف تآكل هذه الطبقة الواقية وتسرع الإصابة بنخر الأسنان، مشددة على أن الوقاية تتجاوز مجرد تقليل السكريات أو الاعتماد على العناية التقليدية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.