في سباق محموم مع الزمن، وبقلوب يعتصرها الألم والأمل معاً، أطلقت أسرة الشاب "نبيل محمد إبراهيم علي"، المحكوم عليه بالإعدام، مناشدة إنسانية عاجلة لإنقاذ حياته، بعد أن لاح في الأفق بصيص أمل بعتقه من القصاص.
ووجهت الأسرة، مدعومة بعدد واسع من الناشطين الحقوقيين والمجتمعيين، نداء استغاثة عبر "المشهد اليمني" إلى أصحاب الأيادي البيضاء من رجال المال والأعمال وفاعلي الخير، للتدخل العاجل والمساهمة في جمع مبلغ التنازل لإنقاذ حياة ابنهم قبل فوات الأوان.
وتعود تفاصيل القضية إلى الجلسة الأخيرة التي عقدتها محكمة استئناف محافظة عدن (الشعبة الجزائية)، للنظر في القضية الجزائية رقم (69) لسنة 1447 هـ، المتعلقة بـ "القتل العمد". وخلال الجلسة التي عُقدت بحضور أطراف النزاع والنيابة العامة، شهدت قاعة المحكمة تطوراً حاسماً حين قدم وكيل أولياء الدم تنازلاً عن حكم القصاص، واشترط دفع مبلغ وقدره 16 مليون ريال يمني لإتمام إجراءات التنازل القانونية بشكل رسمي.
وبناءً على التماس تقدم به محامي المتهم، أقرت المحكمة منح أسرة الشاب مهلة زمنية صارمة مدتها شهران فقط لجمع مبلغ "الدية" المطلوب، وحددت تاريخ 6 أكتوبر 2026م موعداً نهائياً للجلسة القادمة.
ومع انقضاء جزء كبير من المهلة المحددة، تعيش أسرة الشاب نبيل لحظات عصيبة من الترقب، مُهيبةً بكل القلوب الرحيمة، والقيادات المسؤولة، والميسورين، بضرورة التفاعل السريع والمساهمة في عتق رقبة ابنهم وإعادته للحياة قبل انتهاء المهلة التي حددها القضاء.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.