كشفت مصادر ميدانية مطلعة، أن تعزيزات عسكرية ضخمة تابعة لقوات ألوية العمالقة الجنوبية، وصلت خلال الساعات الماضية إلى محافظة الضالع، في تطور ميداني لافت يتزامن مع تصعيد عسكري غير مسبوق في المنطقة.

وأوضحت المصادر أن هذه القوات، المدججة بالآليات والعتاد العسكري النوعي، اتجهت نحو الخطوط الأمامية في ظل اشتداد المعارك الطاحنة مع مليشيات الحوثي على امتداد عدد من جبهات المحافظة المشتعلة. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية وسط حالة من الاستنفار العام، حيث تم رفع الجاهزية القتالية إلى درجاتها القصوى بين صفوف القوات المرابطة هناك، تحسباً لأي هجمات مباغتة أو محاولات تقدم حوثية.

ورغم التكتم الميداني حول حجم هذه التعزيزات بدقة أو طبيعة المهام التكتيكية التي أوكلت إليها، إلا أن مصادر عسكرية تؤكد أن وصول قوات متمرسة مثل "العمالقة الجنوبية" يمثل رسالة ردع قوية، وينذر بتغيير مرتقب في موازين القوى على الأرض، مما يمهد إما لحسم المعارك الجارية أو لتأمين دفاعي صارم للمناطق الاستراتيجية في المحافظة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.