أعلنت شركة "أبل" الأمريكية، في خطوة تقنية بارزة تستهدف إعادة رسم خارطة الحوسبة المتقدمة، عن إطلاق معالجيها الجديدين M6 وM5 Ultra، للارتقاء بأداء أجهزة "ماك" المكتبي وتوفير قدرات غير مسبوقة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محلياً وبشكل مباشر على أجهزة المستخدمين دون الحاجة للاعتتماد على الخوادم السحابية.

وللمرة الأولى في تاريخ التقنية، كشفت الشركة عن اعتماد شريحة M6 على دقة تصنيع 2 نانومتر، لتدعم حواسب Mac mini بوحدة معالجة مركزية تضم 12 نواة ومحركاً عصبياً مزدوجاً مكوناً من 32 نواة، مما يمنحها القدرة على تسريع العمليات المعقدة، ورفع أداء المهام أحادية الأنوية ومتعددة الأجهزة بنسب تصل إلى 2.4 ضعف مقارنة بالأجيال الأولى، إلى جانب رفع كفاءة استهلاك الطاقة والحد من الحرارة.

وتسعى عملاق التكنولوجيا الأمريكي من خلال هذا الطرح المزدوج إلى تلبية متطلبات شريحة واسعة من المستخدمين والشركات، عبر تقديم أداء خارق لمعالجة الصور والفيديو وتشغيل النماذج اللغوية الضخمة المكونة من مئات المليارات من المعاملات محلياً؛ ما يعزز السرعة ويضمن أعلى مستويات الخصوصية وحماية البيانات الحسّاسة.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.