أفادت مصادر يمنية في جمهورية مصر العربية، الجمعة 28 أغسطس/آب 2026، بمقتل مواطنة يمنية وابنتها من محافظة الحديدة، داخل شقتهما في محافظة الجيزة، عقب وصولهما إلى مصر بغرض العلاج.
وقالت المصادر لـ"بران برس" إن المواطنة فطوم محمد سعيد خليفة (69 عامًا)، وابنتها انتصار محمد أبكر (42 عامًا)، وهما من أبناء محافظة الحديدة، قُتلتا داخل مقر إقامتهما في الجيزة.
وأضافت أن الأجهزة الأمنية المصرية والسفارة اليمنية تحركتا منذ اللحظات الأولى لوقوع الجريمة، فيما باشرت السلطات المصرية إجراءات المعاينة وجمع الأدلة والتحقيق في ملابسات الحادثة.
وبحسب المصادر، تمكنت الأجهزة الأمنية المصرية من القبض على متهمين مصريين بعد نحو ثلاث ساعات من وقوع الجريمة، مشيرة إلى أن أحد المقبوض عليهما هو خطيب الابنة الضحية.
وأوضحت المصادر أن الأجهزة الأمنية، وبالاستناد إلى كاميرات المراقبة والتحريات، تمكنت من تحديد هوية المشتبه به وتتبع تحركاته قبل إلقاء القبض عليه.
وخلال التحقيقات، أقر أحد المتهمين بارتكاب الجريمة، وكشف تفاصيلها، فيما بدأت الجهات المختصة الإجراءات القانونية بحقه.
ونُقل جثمانا الضحيتين إلى الطب الشرعي، بينما تواصل الأجهزة الأمنية المصرية تحقيقاتها لكشف دوافع الجريمة وملابساتها وتحديد المسؤولين عنها، وسط متابعة من السفارة اليمنية.
وكانت الأم وابنتها، المنحدرتان من عائلة بكر في محافظة الحديدة، قد وصلتا إلى مصر في رحلة علاج للابنة، التي كانت تعاني من مرض السرطان، قبل أن تنتهي رحلتهما بمأساة داخل مقر إقامتهما.
بدورها، أكدت سفارة الجمهورية اليمنية لدى جمهورية مصر العربية متابعتها قضية مقتل المواطنة اليمنية وابنتها، مشيرة إلى أنها باشرت منذ اللحظات الأولى لوقوع الجريمة التواصل مع الأجهزة المعنية في مصر، التي قامت بدورها، حيث تم القبض على عدد من المتهمين، فيما تتواصل التحقيقات لكشف الحقيقة كاملة.
وقالت السفارة، في بيان اطلع عليه "بران برس"، إنها ستواصل متابعة القضية مع الأجهزة المختصة حتى الوصول إلى الجناة وتقديمهم إلى المحاكمة جزاءً على جريمتهم.
وجددت السفارة ثقتها بأجهزة الأمن والقضاء في جمهورية مصر العربية، معربة عن أملها في استكمال الإجراءات القانونية وكشف جميع ملابسات القضية.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.