في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها قطاع التعليم، وجّه الأكاديمي والباحث المعروف، الدكتور نادر سعد العمري، انتقاداً حاداً ومباشراً لواقع الامتحانات الوزارية الخاصة بالثانوية العامة، واصفاً إياها بـ "المهزلة العظمى" التي تدمر مستقبل الطلاب المتميزين.

وأكد الدكتور العمري في حديثه، أن منظومة الاختبارات الحالية فقدت مصداقيتها وباتت بيئة خصبة لتدمير المواهب. وقال بنبرة يملؤها الأسى: "والله وبالله وتالله إن الامتحان الوزاري للثانوية العامة صار مهزلة عظمى، عنوانها الأبرز هو الغش، ونتيجتها الحتمية هي التجهيل وظلم الطلاب الأذكياء والموهوبين".

وأوضح العمري كيف ينعكس هذا الواقع المرير على الطلاب المجتهدين، مشيراً إلى أن الفوضى وحالات الغش المستشرية في قاعات الامتحان تتسبب في إرباك تدميري للطلبة المتفوقين، مما يؤدي في النهاية إلى هبوط مستوياتهم العلمية وضياع جهودهم التي بذلوها طوال العام الدراسي.

وفي محاولة لإيجاد حل جذري لهذه الأزمة، وجّه الأكاديمي رسالة مباشرة ومناشدة عاجلة إلى قيادة وزارة التربية والتعليم، ممثلة بمعالي الوزير الأستاذ الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي. حيث طالبه بضرورة اتخاذ قرار شجاع وحاسم ينهي هذه المعاناة السنوية.

وقال العمري في مناشدته: "أرجو أن تحسم وزارة التربية والتعليم بقيادة معالي الوزير أ.د. عادل عبدالمجيد العبادي أمر هذه المهزلة وتلغيها تماماً، بحيث تُعامل السنة الأخيرة من الثانوية كبقية السنوات الدراسية العادية".

واستشهد الباحث في مطالبته بالنجاح السابق للوزارة في معالجة أزمة مشابهة، حين تم إلغاء الامتحانات الوزارية للصف التاسع، مطالباً بتطبيق ذات الآلية لإنقاذ طلاب الثانوية العامة. واختتم تصريحه لـ "المشهد اليمني" بثقة وتفاؤل كبيرين في استجابة الوزارة، قائلاً: "أرجو ذلك، ولن يخيب الظن بمعالي الوزير المحترم".

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.