أخبار وتقارير
(الأول) غرفة الأخبار:
أقرت مصادر خاصة أن مجلس الدفاع الوطني، برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، اعتمد آلية جديدة لإدارة الإعلام العسكري وتنسيق إنتاجه وتوزيعه، بديلاً عن التكليف المباشر لدائرة التوجيه المعنوي في القوات المسلحة.
وتتضمن الآلية تشكيل لجنة وزارية تتولى جمع مشاهد العمليات الميدانية وإخراجها بصورة موحدة عبر فريق مصغر شكله وزير الإعلام معمر الإرياني في الرياض، عقب اعتراض قوات العمالقة الجنوبية والمقاومة الوطنية على اقتصار الإدارة السابقة على التوجيه المعنوي. كما أقر المجلس توحيد التسميات العسكرية بمسمى "القوات المسلحة" لتندرج تحتها المناطق العسكرية والألوية المختلفة (كالعمالقة، ودفاع شبوة، ودرع الوطن، والمقاومة الوطنية)، مع حذف لفظ "اليمنية" مراعاة للتشكيلات الجنوبية بقيادة عضو المجلس عبدالرحمن المحرمي.
وفي المقابل، أثارت الترتيبات الجديدة موجة ردود فعل وانتقادات من صحفيين وإعلاميين ميدانيين، حيث اعتبر الصحفي محمد الجماعي والناشط كامل الخوذاني والكاتب جمال أنعم أن إدارة الملف من الخارج تشكل تهميشاً لكوادر الميدان، داعين وزارة التربية والتعليم والجهات المعنية إلى الاستفادة من المؤسسات القائمة بالداخل وتحقيق التكامل بدلاً من إزاحة المصورين والإعلاميين الموجودين في خطوط المواجهة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.