أقر مجلس الدفاع الوطني اليمني آلية جديدة لتوحيد التسميات الرسمية للتشكيلات العسكرية، بحيث تصبح عبارة «القوات المسلحة» المسمى الجامع لمختلف التشكيلات، سواء التابعة لوزارة الدفاع أو العاملة خارج هيكلها، وفقاً لمصادر.
ونقل ـ«يمن ديلي نيوز» عن مصادر وصفها بالخاصة، إن الآلية، التي رفعها وزير الإعلام وأقرها مجلس الدفاع الوطني برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، تستهدف وضع إطار رسمي موحد للتعريف بمكونات القوات العسكرية والحد من تعدد التسميات المستخدمة في الخطاب الرسمي والإعلامي.
وبموجب الآلية، ستُسمى المناطق العسكرية التابعة لوزارة الدفاع بصيغة تبدأ بـ«القوات المسلحة»، مضافاً إليها اسم المنطقة، بما يشمل المناطق العسكرية من الأولى إلى الثامنة.
ولا يقتصر التغيير على المناطق العسكرية؛ إذ تشمل الآلية التشكيلات الموجودة خارج هيكل وزارة الدفاع، بحيث تسبق عبارة «القوات المسلحة» اسم كل تشكيل. ومن بين التسميات المقترحة: القوات المسلحة – ألوية العمالقة، والقوات المسلحة – ألوية المقاومة الوطنية، والقوات المسلحة – ألوية درع الوطن، والقوات المسلحة – ألوية الطوارئ، والقوات المسلحة – ألوية دفاع شبوة، والقوات المسلحة – ألوية المشاة والإسناد.
وبذلك، لا تستهدف الآلية إلغاء أسماء التشكيلات أو ألوية ومناطق انتشارها، وإنما وضعها جميعاً تحت مظلة تسمية مؤسسية واحدة، مع الاحتفاظ بالاسم الخاص بكل تشكيل.
ويأتي هذا التوجه في وقت تحاول فيه السلطات اليمنية تعزيز الطابع المؤسسي للتشكيلات العسكرية وتوحيد الجهود الميدانية، بالتزامن مع عودة التصعيد في عدد من جبهات القتال مع مليشيا الحوثي التابعة لإيران.
وخلال الأيام الأخيرة، أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن عمليات استهداف لمواقع وتجمعات وآليات تابعة للحوثيين في محافظات مأرب وتعز والحديدة وحجة، بالتزامن مع تصعيد في الساحل الغربي شمل إطلاق صواريخ باليستية حوثية باتجاه ميناء المخا ومناطق جنوب الخوخة.
كما تزامنت هذه التطورات مع دعوات من قيادات في مجلس القيادة الرئاسي والقيادة العسكرية إلى رفع الجاهزية وتكثيف التنسيق بين التشكيلات المختلفة، في ظل اعتبار مليشيا الحوثي تهديداً عسكرياً وأمنياً يتجاوز حدود الجبهات الداخلية إلى أمن المنطقة والممرات البحرية.
وتقول المصادر إن توحيد التسمية يأتي ضمن هذا السياق، إذ من شأن اعتماد «القوات المسلحة» كمسمى جامع أن يقدم مختلف الوحدات والتشكيلات باعتبارها مكونات ضمن إطار عسكري واحد، بدلاً من تعدد المسميات الرسمية المستخدمة للتعريف بها.
أما عدم إضافة كلمة «اليمنية» إلى المسمى العام، فتربطه المصادر بطبيعة وتركيبة بعض التشكيلات العسكرية الجنوبية، التي يقود عدداً منها عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، موضحة أن الصيغة المعتمدة اكتفت بعبارة «القوات المسلحة» مراعاة لهذه التركيبة.
ومن شأن تطبيق الآلية، بعد استكمال إجراءاتها رسمياً، أن يوحد طريقة تسمية القوات والتشكيلات في البيانات والمخاطبات الرسمية والتغطية الإعلامية، مع بقاء أسماء المناطق العسكرية والألوية والتكوينات المختلفة جزءاً من الاسم التعريفي لكل تشكيل.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.