الجمعة 28 أُغسطس ,2026 الساعة: 11:17 مساءً
متابعة خاصة
كشفت شهادات سجناء وأسر محتجزين وعناصر حوثية عن تحويل مليشيا الحوثي، احتياجات المحتجزين في السجون بمحافظتي إب وتعز (الحوبان)، إلى خدمات مدفوعة تتحمل تكلفتها أسر السجناء، وفرض مبالغ مالية مقابل الغذاء والمياه والزيارات والاتصالات وحتى أماكن الاحتجاز.
وقالت إحدى الشهادات إن أسر السجناء في السجن المركزي بإب ومنطقة الحوبان شرق تعز، تضطر إلى إرسال الغذاء لأبنائها، بسبب سوء ورداءة الوجبات التي تقدمها المليشيا، مشيرة إلى أن جزءًا محدودًا من الطعام الذي ترسله الأسر يصل إلى السجين، وبعضها لم تصل.
وأضافت أن إدخال الهواتف إلى السجناء يتطلب دفع مبالغ مالية تتراوح بين 15 و30 ألف ريال، فيما تُفرض مبالغ أخرى مقابل بعض الخدمات داخل السجن.
وتحدثت الإفادات عن عدم توفر المياه وغياب النظافة، وبيع مياه الشرب للسجناء، إلى جانب فرض نحو 200 ألف ريال مقابل نقل السجين إلى غرفة أخرى توصف بأنها أفضل من حيث النظافة والظروف المعيشية.
وتشير الشهادات إلى أن توفير الاحتياجات الأساسية للسجناء بات مرتبطًا بقدرة أسرهم على الدفع، ما يفتح الباب أمام التمييز بين المحتجزين وفقًا للإمكانات المالية لأسرهم.
وتأتي هذه الإفادات في وقت سبق أن كشفت تقارير عن تدهور الخدمات الصحية في السجن المركزي بمحافظة إب، ونقلت عن قيادي حوثي إقراره بغياب طبيب عام وطبيب باطنية، إلى جانب عدم توفر طبيب نفسي أو أدوية للمرضى النفسيين داخل السجن.
كما وثقت تقارير وشهادات سابقة ممارسات داخل سجون الحوثيين في تعز والحوبان، بينها التعذيب وسوء المعاملة، فضلًا عن تحويل مواقع مدنية إلى أماكن احتجاز سرية.
وتشير المصادر إلى تحويل مليشيا الحوثي، السجون إلى مصدر للجباية، عبر فرض رسوم ومبالغ مالية على خدمات يفترض أن تكون من مسؤوليتها، بما في ذلك الغذاء والمياه والرعاية الأساسية وظروف الإقامة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.