السبت 29 أُغسطس ,2026 الساعة: 09:34 مساءً

متابعات

قالت مصادر قبلية في محافظة صعدة إن مواطناً يدعى ليث أحمد ناصر علي الفراشي لا يزال محتجزاً في سجن قحزة، بعد تعرضه، وفق إفاداتها، للتعذيب والضغط بهدف انتزاع اعترافات منه في قضايا تتعلق بالمخدرات وغيرها.

وأوضحت المصادر أن الفراشي تعرض للاحتجاز بعد اعتراض طريقه من قبل شخصين يُعرفان باسم «أبو عايض مشتاق» و«أبو حكيم السالمي» في منطقة آل سالم بمديرية كتاف، مشيرة إلى أن الأول يقدم نفسه، بحسب المصادر، باعتباره مديراً لأمن المنطقة، وفق يمن شباب نت.

وأضافت أن عملية الاحتجاز رافقها الاستيلاء على سيارة حديثة وسلاح شخصي كانا بحوزة الفراشي، معتبرة أن الواقعة تأتي في إطار خلافات شخصية واستغلال للنفوذ.

وبحسب المصادر، تعرض المحتجز لتعذيب شديد أثناء وجوده في السجن لإجباره على الإدلاء باعترافات تتعلق بعدة قضايا، من بينها اتهامات بحيازة أو الاتجار بالمخدرات، دون أن تقدم الجهات المعنية، وفق المصادر، أدلة واضحة تثبت تلك الاتهامات.

كما أوضحت المصادر، إن الشخصين المذكورين تدخلا لمنع إدراج اسم الفراشي ضمن قوائم المحتجزين الذين يجري العمل على الإفراج عنهم عبر لجنة يقودها علي ناصر قرشة، والتي تقول المصادر إنها مكلفة من قيادة جماعة الحوثيين بمتابعة ملف آلاف السجناء، بمن فيهم المتهمون في قضايا مخدرات.

وقالت المصادر إن أسرة المحتجز وأقاربه حاولوا الوصول إلى حلول عبر القنوات المحلية والمشرفين التابعين للجماعة، إلا أن تلك المساعي لم تفضِ، بحسب روايتها، إلى إطلاق سراحه أو إنهاء معاناته، ما دفعها إلى اللجوء إلى وسائل الإعلام.

وتشير إفادات محلية وقبلية إلى أن حالات الاحتجاز والتعذيب والاختفاء القسري في صعدة قد تتجاوز القضايا التي تصل إلى وسائل الإعلام، مع اتهامات باستخدام قضايا المخدرات وغيرها من التهم الجنائية لتغطية خلافات شخصية أو تصفية حسابات.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الحرف 28) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.