قال الباحث الأول في قناة «الجزيرة»، الدكتور لقاء مكي، إن التحركات العسكرية الأخيرة لمليشيا الحوثي ومحاولاتها الوصول إلى مضيق باب المندب ترتبط بالأجندة الإيرانية الهادفة إلى السيطرة على المضيق والتحكم في حركة المرور المالي والاقتصادي العالمي، واستخدامه أداةً للضغط الدولي.

وأوضح مكي أن القيادة الإيرانية لم تتوقع سرعة تحرك دول «اتفاق مكة»؛ السعودية وباكستان وتركيا، لتفعيل بند الدفاع المشترك والتصدي للتصعيد الميداني، ما وضع طهران أمام خيارات صعبة، تبدأ بإجبار ذراعها الحوثي على التراجع، أو تركه يواجه مصيره ميدانياً، أو التدخل المباشر والدخول في مواجهة مفتوحة مع ثلاث دول إقليمية كبرى.

وأشار الباحث إلى أن انضمام باكستان إلى التحالف الدفاعي يزيد الموقف الإيراني تعقيداً، نظراً إلى ثقلها الأمني والاقتصادي بوصفها دولةً مجاورة، إلى جانب دورها وسيطاً مع الولايات المتحدة. واعتبر أن القيادة الإيرانية أوقعت نفسها في تحدٍ استراتيجي معقد، وأثبتت مجدداً عجزها عن إدارة أزماتها الإقليمية دون صناعة مزيد من الخصوم.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.