يرى صالح الفضلي أن التطورات الأخيرة في الجبهات لا ينبغي التعامل معها باعتبارها انتكاسة عسكرية عابرة، محذرًا من أن وصول أسلحة حديثة إلى وحدات يفترض أن تواجه الحوثيين ثم انتقالها إلى مخازنه يجعل استمرار تسليح تلك الوحدات خطأً استراتيجيًا لا يمكن تبريره.

وبحسب الفضلي، مكّن استيلاء الحوثيين على أسلحة ومعدات من قوات محسوبة على «الشرعية» من تكوين مخزون عسكري قد يفوق ما حصلوا عليه عبر سنوات التهريب، ما يثير تساؤلًا بشأن جدوى مواصلة دعمهم بصورة غير مباشرة، في وقت يُطلب فيه من أطراف أخرى مواجهتهم.

ودعا إلى مراجعة سياسات التسليح والتمكين والقيادة، مؤكدًا أن الأولوية ينبغي أن تُمنح للوحدات والقيادات الجنوبية التي أثبتت مشاركتها الفعلية في قتال الحوثيين، وحافظت على أسلحتها ومواقعها ولم تحوّل الدعم العسكري إلى مكاسب للخصم.

وأشار إلى أن القوات والألوية الجنوبية أظهرت استعدادًا أكبر للتوجه إلى جبهات الحوثيين ومواجهتهم، معتبرًا أن تمكين القيادات الجنوبية المؤهلة وتعزيز ألوية الجنوب وإسناد مسؤولية الدفاع عن مناطقها ومواجهة الحوثيين إليها لم يعد مطلبًا سياسيًا فحسب، بل ضرورة عسكرية وأمنية.

واختتم الفضلي بالتأكيد على ضرورة تسليح من يقاتل الحوثيين فعليًا، وتمكين من أثبت قدرته على الحفاظ على السلاح واستخدامه في الجبهات، بدلًا من تقديمه إلى من ينقله للعدو.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (موقع الأول) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.