في خطوة عملية تهدف إلى الحد من وفيات الأمهات والمواليد وتعزيز كفاءة المنظومة الصحية في اليمن، بدأ البرنامج الوطني للإمداد الدوائي، بناءً على توجيهات مباشرة من وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح، تنفيذ خطة توزيع واسعة وشاملة لشحنات مستقلا من الأدوية والمستلزمات الطبية المخصصة لخدمات الطوارئ التوليدية والوليدية والصحة الإنجابية.

وتأتي هذه التحركات العاجلة لرفد مكاتب الصحة والمنشآت الطبية في المحافظات والمناطق المحررة بمتطلبات الرعاية الصحية الأساسية، بما يضمن استمرارية العمل في أقسام الولادة والعمليات والحضانات دون انقطاع، وسط ظروف ضاغطة تشهدها المرافق الطبية.

وأفادت مدير عام البرنامج الوطني للإمداد الدوائي، الدكتورة سعاد الميسري، بأن عملية التوزيع جرت بناءً على مسح ميداني دقيق وخطط إمداد معتمدة استجابت للتقارير المرفوعة من الميدان، لضمان وصول شحنات الأدوية إلى المرافق والأقسام الأشد احتياجاً.

وأوضحت الدكتورة الميسري أن الخطة الراهنة ركّزت على تأمين خطوط الإمداد الخاصة برعاية الأم والطفل، لكونها من الخدمات الحرجة التي لا تحتمل التأخير أو النقص، لا سيما في حالات الولادة القيصرية والتعقيدات التوليدية الطارئة، إضافة إلى تجهيزات أقسام حديثي الولادة والرعاية المركزة للمواليد.

وبحسب ما أكدته مدير عام البرنامج ، فقد غطت شحنات الدعم أقسام الصحة الإنجابية ومكاتب الصحة في 13 محافظة ومركزاً حيوياً، شملت: الحديدة، مأرب، تعز، العاصمة المؤقتة عدن، لحج، أبين، شبوة، البيضاء، سقطرى، المهرة، إضافة إلى مراكز حضرموت في المكلا وسيئون.

وأشارت إلى أن البرنامج ينتهج آلية مراجعة وتتبع مستمرة لضمان وصول الأصناف الطبية بوفاء إلى مستحقيها في المستشفيات والمراكز المستهدفة، مشددة على أن الاستجابة السريعة وتوفير الحقائب الطبية الخاصة بالولادة يمثلان خط الدفاع الأول لإنقاذ حياة الأمهات والمواليد وتقليل نسب المضاعفات الناتجة عن نقص المواد الأساسية.

وتختتم هذه الحملة التمويلية الميدانية إطار خطة وزارة الصحة العامة والسكان لترسيخ استقرار الخدمات الصحية الأساسية، ورفع جاهزية المستشفيات الحكومية لتقديم رعاية مجانية ومستدامة للشرائح الأكثر احتياجاً في مختلف المحافظات.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.