أكد قائد المنطقة العسكرية الثالثة في الجيش اليمني، اللواء الركن منصور ثوابة، الأحد 20 سبتمبر/أيلول 2026، أن محافظة مأرب شمال شرقي اليمن انتقلت من الدفاع إلى الهجوم، مشيرًا إلى أن «عينها على صنعاء».
وقال ثوابة، في تصريح مصور نشره المركز الإعلامي للقوات المسلحة، إن القوات المسلحة مستمرة في معركتها حتى تحرير المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب، واستعادة مؤسسات الدولة.
وشدد على أن مأرب «كانت وستظل عصية» على جماعة الحوثي، عازيًا ذلك إلى تماسك أبنائها وقبائلها والقوات المسلحة وقوات الأمن والمقاومة الشعبية.
وأشار قائد المنطقة العسكرية الثالثة إلى أن القوات تصدت خلال الأيام الماضية لهجمات شنتها جماعة الحوثي على مواقع الجيش جنوب مأرب، وألحقت بها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد. وأضاف أن العشرات من عناصر الجماعة سقطوا بين قتيل وجريح وأسير، فيما لا تزال أعداد كبيرة من جثثهم متناثرة في الشعاب والوديان ومناطق المواجهات، بعدما تركت الجماعة عددًا من عناصرها دون إجلاء أو إسعاف.
ووصف ثوابة جماعة الحوثي بأنها «إرهابية لا دين لها ولا أخلاق، لا في الحرب ولا في السلم».
وأكد أن القوات المسلحة في جبهات مأرب ومختلف الجبهات تعمل ضمن غرفة عمليات مشتركة، وتحت قيادة موحدة ووفق توجيهات القيادة العليا، مشيدًا بالتنسيق بين القوات البرية والجوية ومختلف قطاعات القوات المسلحة، ومثمنًا دعم وإسناد التحالف العربي بقيادة السعودية.
وقال إن التنسيق والعمل المشترك مستمران في مختلف الجبهات على امتداد مسرح العمليات، داعيًا رجال القبائل في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي إلى عدم إرسال أبنائهم للقتال في صفوفها، محذرًا من أن الزج بهم في المعارك «يرسلهم إلى محرقة، وسيعودون جثثًا هامدة».
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.