شهدت جبهات عدة في محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، الأحد 20 سبتمبر/أيلول، تصعيداً عسكرياً واسعاً تخللته هجمات حوثية ومحاولات تقدم وقصف مدفعي واستخدام للطائرات المسيرة، امتدت من محاور غرب المحافظة وجنوبها إلى جبهة كهبوب القريبة من باب المندب.
وتركزت الهجمات الأولى في جبهتي العلقمة وراسن غربي مديرية الشمايتين، حيث دفعت جماعة الحوثي بتعزيزات ونفذت هجمات متزامنة بهدف إحداث اختراق في خطوط التماس وفتح طريق باتجاه جبل راسن ومواقع أخرى. وتمكنت قوات الجيش اليمني ومقاتلون من أبناء المنطقة من صد الهجمات بعد مواجهات استمرت ساعات، فيما سجل الحوثيون تقدماً مؤقتاً في أحد مواقع العلقمة قبل أن ينسحبوا منه، وأعاد الجيش اليمني، محور طور الباحة، تثبيت مواقعه في المنطقة.
وفي جبهة الوازعية غربي تعز، تواصلت المواجهات حول جبل نمان الاستراتيجي وجبل المنصورة جنوبي المديرية، وهما متصلان بمديرية المضاربة في محافظة لحج. وأسفرت المعارك عن مقتل القيادي الحوثي صدام مطهر غلاب، المكنى «أبو عطان»، الذي شغل خلال السنوات الماضية مناصب أمنية وإدارية تابعة للجماعة في محافظتي إب وعمران. وتمكنت قوات الجيش من العمالقة، مسنودة بالمقاومة، من السيطرة على مواقع حاكمة في الجبلين.
وفي محور جبل حبشي، اندلعت المعارك حول جبل نعمان المطل على مناطق الشراجة وبني البكاري، بعدما شنت قوات الجيش اليمني من محور تعز هجوماً مركزاً على الموقع. ورد الحوثيون بقصف مدفعي واستخدام طائرات مسيرة لوقف التقدم، قبل أن تنسحب قوات الجيش من المواقع التي وصلت إليها، وسط استعدادات لاستئناف الهجوم على الجبل الذي تبرز أهميته من موقعه المرتفع وإشرافه على المناطق المحيطة.
أما جبهة كهبوب المحاذية لباب المندب، فشهدت معارك كر وفر ومحاولات متبادلة للسيطرة على مواقع وتباب ضمن السلسلة الجبلية. وأفادت مصادر عسكرية بأن قوات الجيش صدت هجمات حوثية وتمكنت من استعادة عدد من المواقع، فيما استمرت الاشتباكات في أجزاء أخرى من الجبهة.
وفي السياق ذاته، أعلنت مصادر عسكرية إسقاط طائرة مسيرة حوثية أثناء تحليقها في أجواء كهبوب، مشيرة إلى أن العملية نفذتها سرية الإسناد في اللواء الأول التابع لقوات «درع الوطن».
وترافقت المواجهات مع تحركات وتعزيزات عسكرية في عدد من المحاور، واستمرار القصف المدفعي واستخدام الطائرات المسيرة. كما أفادت مصادر ميدانية بتنفيذ غارات جوية استهدفت مواقع للحوثيين في مناطق متفرقة من تعز، بينها الراهدة والأحطوب.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.