جدد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان تأكيد دعم المملكة لوحدة اليمن وسيادته على كامل أراضيه، مشيراً إلى أن الحكومة اليمنية قادرة على الدفاع عن المناطق الخاضعة لسيطرتها وحماية البلاد.

وجاءت تصريحات بن فرحان عقب مشاركته في اجتماع وزاري للأمم المتحدة للتحالف الدولي لدعم تطبيق حل الدولتين، حيث تناول تطورات الأزمة اليمنية والهجمات التي تنفذها مليشيات الحوثي التابعة لإيران ضد السعودية، إضافة إلى التهديدات التي تستهدف حركة الملاحة البحرية.

وأكد الوزير السعودي أن المملكة تدافع عن نفسها في مواجهة الهجمات الحوثية، محذراً من أن الاعتداءات على السفن والملاحة في مضيق باب المندب لا تهدد السعودية وحدها، بل تمس المجتمع الدولي بأسره، نظراً إلى الأهمية الحيوية للمضيق الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن والبحر العربي ويؤدي دوراً رئيسياً في حركة التجارة العالمية.

وتزامنت هذه المواقف مع تصعيد حوثي شمل هجمات باتجاه الأراضي السعودية وتهديدات لحركة السفن في البحر الأحمر. وبحسب المادة الواردة، اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمرت ستة صواريخ حوثية، بالتزامن مع إطلاق صافرات الإنذار المبكر في مكة المكرمة، كما أحبطت محاولات لاستهداف مناطق بينها الطائف وينبع.

وشدد بن فرحان على أن المملكة لن تتردد في استخدام الوسائل المتاحة لحماية أمنها ومصالحها، مع استمرار دعمها المسارات الدبلوماسية لمعالجة الأزمة اليمنية. وقال في مواقف سابقة إن مليشيات الحوثي تحاول نقل أزماتها الداخلية إلى السعودية، وتلجأ إلى التصعيد العسكري عند مواجهة ظروف صعبة، محذراً من أن استمرار الهجمات قد يقود إلى تداعيات لا تستطيع الجماعة تحملها.

وفي الشأن اليمني، أكد وزير الخارجية السعودي دعم المملكة للحكومة اليمنية ومؤسسات الدولة، إلى جانب مسار السلام وإنهاء معاناة الشعب اليمني. وتدعم الرياض الجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة، بما في ذلك المسارات المرتبطة بخارطة الطريق التي وافقت عليها الحكومة اليمنية، فيما لم تعلن مليشيات الحوثي التابعة لإيران قبولها بها.

وترى الخارجية السعودية أن انخراط الحوثيين في الصراعات الإقليمية وتطوير قدراتهم العسكرية أسهما في تعقيد الأزمة اليمنية وزيادة معاناة السكان في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

ويتزامن الموقف السعودي مع مواجهات في عدد من الجبهات بين القوات المسلحة اليمنية ومليشيات الحوثي، بالتوازي مع تصعيد في الساحل الغربي والمناطق القريبة من باب المندب. وتؤكد الحكومة اليمنية أن تداعيات هذه التطورات تتجاوز الوضع الداخلي لتطال أمن المنطقة وحرية الملاحة وإمدادات التجارة والطاقة العالمية، في ظل الأهمية الاستراتيجية للممرات البحرية اليمنية.

تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (المشهد اليمني) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.