أكد القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى اليمن، نيل هوب، أن «قصة اليمن الجديدة بدأت للتو»، معربًا عن تضامنه مع الشعب اليمني عقب تصعيد جماعة الحوثي المصنفة دوليًا ضمن قوائم الإرهاب، وما رافقه من خسائر في المخا وتعز.
وقال هوب، الأحد 20 سبتمبر/أيلول 2026، في تصريح مصور اطلع عليه «برّان برس»، إن تصعيد الحوثيين أعاد مشاعر الخوف وعدم اليقين، مضيفًا أنه شعر بالحزن والغضب لدى سماعه أنباء الخسائر في المخا وتعز.
واستشهد المسؤول الأمريكي بتجربة بلاده في تأسيس الدولة، موضحًا أنه قبل 250 عامًا كان معظم المراقبين يرون فرص الوطنيين الأمريكيين في النجاح ضئيلة، بسبب محدودية مواردهم المالية وافتقارهم إلى جيش نظامي. كما أشار إلى أن القائد الأمريكي جورج واشنطن خسر معارك أكثر مما ربح في مواجهة أقوى إمبراطورية عرفها العالم آنذاك، بينما كان الأمريكيون منقسمين بين الشمال والجنوب، وبين المستعمرات والمدن الكبرى والمناطق الزراعية.
وأضاف أن الولايات المتحدة تمكنت، بعد سنوات من القتال وتكبد خسائر عديدة، من تحويل الهزيمة إلى انتصار، مؤكدًا أن تحقيق النصر يتطلب الوحدة في مواجهة تهديد مشترك.
وتأتي تصريحات هوب مع تصاعد المعارك بين قوات الجيش اليمني وجماعة الحوثي في عدد من الجبهات، بالتزامن مع استهداف ممنهج للمدنيين والمناطق السكنية من جانب الجماعة، وفق مصادر محلية وعسكرية.
وأسفر التصعيد عن سقوط ضحايا مدنيين وتهجير آلاف الأسر من منازلها وأراضيها، خصوصًا في مناطق المواجهات والعمليات العسكرية المتصاعدة بالساحل الغربي ومحافظة تعز.
وخلال هجومها الأخير، سيطرت جماعة الحوثي على مناطق حيس والخوخة والمخا ضمن تقدم ميداني على الساحل الغربي، ما أدى إلى اتساع نطاق المواجهات وتفاقم الأوضاع الإنسانية للسكان والنازحين في المناطق المتضررة.
تنويه: هذا الخبر تم نقله تلقائياً من مصدره (بران برس) ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.